فهم حقيقة مفاعل ديمونا

مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية في النقب (بالعبرية: קריה למחקר גרעיני – נגב ע"ש שמעון פרס)، عرف سابقًا باسم مركز الأبحاث النووية في النقب، ويُشار إليه أحيانًا بشكل غير رسمي بـ«مفاعل ديمونا»، هو منشأة نووية إسرائيلية تقع في صحراء النقب على بُعد نحو 13 كيلومترًا (ثمانية أميال) جنوب شرق مدينة ديمونا. بدأت أعمال الإنشاء عام 1958، ودخل المفاعل النووي العامل بالماء الثقيل حيّز التشغيل في فترة تتراوح بين عامي 1962 و1964.

تزعم إسرائيل أن المفاعل والمنشأة البحثية مخصصان لأغراض «بحثية عامة في مجال العلوم الذرية»، غير أن المفاعل شارك في إنتاج مواد نووية تُستخدم في برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي. ويُعتقد أن إسرائيل أنتجت أول أسلحتها النووية بحلول عام 1967، وتُقدّر ترسانتها اليوم بما بين 80 إلى 400 سلاح نووي. تظل المعلومات المتعلقة بهذه المنشأة شديدة السرية، وتتبنّى إسرائيل سياسة تُعرف بـ«الغموض الاستراتيجي»؛ حيث ترفض تأكيد أو نفي امتلاكها لأسلحة نووية. كما أن إسرائيل ليست طرفًا موقّعًا على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

بحسب تقارير، فتحت إسرائيل مفاعل ديمونا أمام عمليات تفتيش أميركية في 4 يناير 1965 واستمرّت تلك الزيارات حتى عام 1969. المجال الجوي فوق المنشأة مغلق أمام جميع الطائرات، والمنطقة المحيطة بها محاطة بسياج وتخضع لحراسة مشددة. وخلال حرب الأيام الستة، أسقطت إسرائيل طائرة مقاتلة من طراز «داسو أوراغان» تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بعدما دخلت عن طريق الخطأ المجال الجوي لمنشأة ديمونا.

في أغسطس 2018، أُعيدت تسمية المنشأة تكريمًا للرئيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل شمعون بيريز.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←