اندلعت سلسلة من المعارك في أقاليم هيران وشبيلي الوسطى وجلجدود، بين متمردي حركة الشباب وحزب الإسلام من جهة، وبين القوات الحكومية الصومالية ومسلحي تحالف إعادة تحرير الصومال الموالين للحكومة من جهة أخرى، خلال ربيع عام 2009. أدى هذا القتال إلى استيلاء حركة الشباب على معاقل حكومية رئيسية، وإعادة دخول القوات الإثيوبية إلى الصومال وإنشاء قواعد لها في هيران. وشهد القتال توقفاً مؤقتاً خلال الهجوم الحكومي في مقديشو، الذي بدأ في 22 مايو.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←