اكتشاف قوة معركة موثول

وقعت معركة موثول سنة 109 ق.م في إطار حرب يوغرطة الطويلة ضد روما، وكانت من أهم المواجهات التي سجّلها المؤرخ سالوست في كتابه. قاد الجيش النوميدي الملك يوغرطة بنفسه مع الجنرال بوميلكار أما الرومان فكانوا تحت قيادة القنصل كوينتوس كايسيليوس متيلوس، يساعده الضابط بوبليوس روتيليوس روفوس، والقائد الصاعد غايوس ماريوس. جرت المعركة في منطقة جبلية وعرة قرب نهر موثول شرق نوميديا.

قاد القنصل الروماني كوينتوس كايسيليوس متيلوس جيشَه عبر أرضٍ وعرةٍ قليلة الماء، بينما كان يوغرطة يترصّد طريقه ويبحث عن موضعٍ يفرض فيه شروط القتال. اختار الملك النوميدي سفحًا مشجَّرًا منخفض الأشجار يوازي خطّ مسير الرومان، فمدّ صفوفه عليه في امتدادٍ طويل يصعب تمييزه للعين بسبب الغطاء النباتي والتنكر، وجعل الصفوة من مشاته و فرسانه أقرب إلى حافة الجبل ليملك المبادرة من أعلى. في الوقت نفسه سلّم قيادة الفيلة وجزءًا من المشاة إلى قائده بوميلكار، وهي قوة خصّصها للضغط عند النهر وحول مكان المعسكر المتوقع. هكذا رتب يوغرطة كمينًا مزدوجًا: نيرانًا من العلوّ تُربك المسير، وكتلةً ضاغطةً عند مجرى الماء تقطع على الرومان منبع الحياة في هذا القيظ.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←