كل ما تريد معرفته عن معركة محكمة أبوماتوكس

معركة مبنى محكمة أبوماتوكس أو معركة أبوماتوكس كورت هاوس (بالإنجليزية: Battle of Appomattox Court House)، التي دارت رحاها في مقاطعة أبوماتوكس، فيرجينيا، في صباح يوم 9 أبريل 1865، كانت واحدة من المعارك الأخيرة، وفي نهاية المطاف واحدة من أكثر المعارك أهمية في الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865). كانت المعركة بمثابة الدفعة الأخيرة لـ القائد العام للكونفدرالية روبرت إي لي وجيش فيرجينيا الشمالية التابع له قبل استسلامهم لجيش الاتحاد، جيش بوتوماك، تحت قيادة القائد العام لجيش الولايات المتحدة، أوليسيس غرانت.

بعد أن تخلى لي عن العاصمة الكونفدرالية ريتشموند (فيرجينيا) إثر حصار بطرسبرغ وريتشموند الذي استمر تسعة أشهر ونصف، انسحب غرباً آملاً في دمج جيشه مع القوات الكونفدرالية الأخرى، جيش تينيسي في كارولاينا الشمالية. طاردت قوات المشاة والخيالة التابعة للاتحاد بقيادة الجنرال فيليب شيريدان الكونفدراليين وقطعت عليهم طريق الانسحاب عند قرية مبنى محكمة أبوماتوكس في وسط فيرجينيا. شن لي هجوماً أخيراً يائساً لاختراق قوات الاتحاد التي أمامه، بافتراض أن قوة الاتحاد تتكون بالكامل من خيالة خفيفة التسليح. وعندما أدرك أن الخيالة مدعومة الآن بفيلقين من مشاة الاتحاد، لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام بعد أن قُطعت كافة طرق الانسحاب والهروب.

تم توقيع وثائق الاستسلام في صالون المنزل المملوك لـويلمر ماكلين بعد ظهر يوم 9 أبريل. وفي 12 أبريل، أقيمت مراسم رسمية للاستعراض وتكديس الأسلحة بقيادة اللواء الكونفدرالي جون براون غوردون أمام العميد في جيش الاتحاد جوشوا تشامبرلين، لتعلن حل جيش شمال فيرجينيا مع إعطاء إفراج مشروط لما يقرب من 28,000 من الضباط والجنود المتبقين، مما سمح لهم بالعودة إلى ديارهم بدون أسلحتهم الثقيلة، ولكن مع السماح للرجال بأخذ خيولهم وللضباط بالاحتفاظ بأسلحتهم الشخصية (السيوف والمسدسات)، وهو ما أنهى الحرب فعلياً في فيرجينيا.

كان هذا الحدث بمثابة إشارة لنهاية الحرب التي استمرت أربع سنوات. وقد أدى إلى سلسلة من الاستسلامات اللاحقة في جميع أنحاء الجنوب، في كارولاينا الشمالية، ألاباما، وأخيراً في شريفبورت بـ لويزيانا، في مسرح العمليات عبر المسيسيبي في الغرب بحلول شهر يونيو.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←