تُعد معركة رأس كامبوني أولى المواجهات المسلحة في أزمة جوبالاند، حيث أفادت التقارير أن الجيش الوطني الصومالي شن هجوماً في 11 ديسمبر 2024 على قوات الدراويش في جوبالاند في منطقة "مرناني" بالقرب من رأس كامبوني، إلا أن قوات الدراويش نجحت في صده. وسبقت المعركة تحركات من حكومة الصومال الفيدرالية التي نشرت وحدات من الجيش الوطني الصومالي انطلقت من مقديشو بإقليم بنادر صوب إقليم جوبا السفلى، في محاولة للإطاحة بـرئيس جوبالاند أحمد محمد إسلام من سدة الحكم. وفي أعقاب المعركة، أعلنت جوبالاند أسر مئات الجنود الصوماليين واستعادة السيطرة على رأس كامبوني في جوبا السفلى.
وبحسب التقارير، دحرت قوات جوبالاند القوات الفيدرالية، مما أجبرها على الانسحاب من المنطقة.
وفي أعقاب الهزيمة التي منيت بها القوات الفيدرالية، أعلنت كينيا عن خطة للسماح لـ 600 جندي من الجيش الوطني الصومالي (بعد نزع سلاحهم) بالعودة إلى مقديشو، وذلك بعد عبورهم حدود "إيشياكاني" في مقاطعة لامو. كما استسلم أكثر من 250 جندياً من القوات المسلحة الصومالية لـقوات دراويش جوبالاند. وعاد الناجون والجرحى إلى مقديشو، بينما استعادت جوبالاند سيطرتها الكاملة على رأس كامبوني.