كانت معركة تشكيرت معركةً نشبت بين القوات الفرنسية بقيادة المارشال جاك لويس راندون وقوات المقاومة الجزائرية المتحالفة بقيادة فاطمة نسومر والشريف بوبغلة.
خشيت قوات المقاومة الجزائرية أن يشن الفرنسيون هجوماً مفاجئاً. وبعد وقت قصير من ظهور لالة فاطمة نسومر وتعزيزاتها المكونة من محاربي القبائل، اتخذوا مواقع استراتيجية ووُضِعَت نقاط مراقبة.
وقعت المعركة في 18 يوليو، وانتصرت قبائل المقاومة الجزائرية على الجيش الفرنسي بقيادة المارشال راندون. بلغت الخسائر الفرنسية 800 قتيل، شملت 56 ضابطاً، و371 جريحاً. وكاد المارشال راندون أن يقع في الأسر خلال هذه المعركة لكنه نجح في الفرار.
قُتِل القائد الجزائري الشريف بوبغلة بعد المعركة، وغالباً ما كان ذلك بسبب خيانة بعض حلفائه، وتولت لالة فاطمة نسومر قيادة ما تبقى من المقاومة.