فك شفرة معركة بيروت (1941)

مثّلت معركة بيروت (12 يوليو 1941) نهاية الأعمال العدائية في حملة سوريا ولبنان خلال الحرب العالمية الثانية.

شهدت الحملة نشر قوات الحلفاء في مراحلها الأولى، وشملت لواءين من الفرقة الأسترالية السابعة، ولواءً من فرقة الفرسان البريطانية الأولى، ولواء المشاة الهندي الخامس الذي انتقل مباشرة من إريتريا عقب استسلام دوق أوستا.

كما شاركت في الحملة وحدات مدرعة وجوية من الفرقة البريطانية السادسة، إلى جانب قوة كوماندوز خاصة تمثلت في الكتيبة (ج) التابعة للواء الخدمة الخاصة، وست كتائب من الفرقة الفرنسية الحرة الأولى.

في 8 يوليو، وقبل سقوط الدامور، بادر قائد قوات فيشي الفرنسية، الجنرال هنري دينتز، إلى طلب هدنة، بعد أن أصبح الموقف العسكري لقواته شديد الصعوبة. فقد تقدمت قوات الحلفاء باتجاه بيروت، وسيطرت على دمشق في أواخر يونيو، كما واصلت تقدمها من العراق إلى داخل سوريا، واستولت على دير الزور ثم تقدمت نحو حلب.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة 12:11 بعد منتصف ليل 12 يوليو، لتنتهي بذلك العمليات العسكرية فعلياً. وفي 14 يوليو، وقع الطرفان اتفاق الهدنة في ثكنات سيدني سميث بالقرب من مدينة عكا.

وبموجب الاتفاق، انتقلت إدارة سوريا إلى قوات فرنسا الحرة بقيادة الجنرال شارل ديغول.

ساهم دخول الفرقة الأسترالية السابعة المظفر إلى بيروت في ترسيخ احتلال الحلفاء للبنان. وأصبحت بيروت فيما بعد قاعدةً مهمةً للحلفاء في العمليات البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←