دارت رحى معركة بوين (بالانجليزية: Battle of the Boyne) (بالأيرلندية: Cath na Bóinne) في عام 1690 بين قوات ملك إنجلترا المخلوع جيمس الثاني وبين قوات الملك ويليام الثالث، الذي انضمت إليه زوجته الملكة ماري الثانية (ابنة عمه وابنة جيمس) واللذان قد وصلا إلى عرش إنجلترا واسكتلندا بعد الثورة المجيدة في عام 1689. وقعت المعركة على طول نهر بوين بالقرب من مدينة دروغيدا في مملكة أيرلندا، التي تُعرف باسم جمهورية أيرلندا في العصر الحديث، وانتهت بفوز الملك ويليام. أدى هذا إلى شنّ الحرب الوليمية لاستعادة التاج البريطاني والتي ساعدت في نهاية المطاف في ضمان استمرار صعود البروتستانتية في أيرلندا.
وقعت المعركة في 1 يوليو من عام 1690. هزمت قوات ويليام جيش جيمس، الذي كان يتألف في الغالب من المجندين الأغرار. وعلى الرغم من أن الحرب الوليمية في أيرلندا استمرت حتى التوقيع على معاهدة ليمريك في أكتوبر عام 1691، إلا أن الملك جيمس كان قد هرب إلى فرنسا بعد المعركة بدون أي نية للعودة.