رحلة عميقة في عالم معركة الخرطوم (2023–2025)

معركة الخرطوم هي معركة جرت للسيطرة على ولاية الخرطوم بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية. بدأت المعركة في 15 أبريل 2023، بعد أن تمردت قوات الدعم السريع وحاصرت قاعدة مروي العسكرية في 12 أبريل 2023، ثم هاجمت مساء 14 أبريل 2023 مطار الخرطوم الدولي، وعددًا من القواعد العسكرية، والقصر الجمهوري، وحي المطار الذي تقطنه أسر القادة والضباط، لتبدأ سلسلة متصاعدة من الاشتباكات.

امتدت المعركة من قلب الخرطوم إلى أم درمان والخرطوم بحري، وتحولت العاصمة المثلثة إلى ساحة حرب حضرية طويلة حول الجسور والمطارات والمعسكرات والمقار السيادية. شاركت في القتال وحدات الجيش النظامية، والقوات الجوية، وسلاح المدرعات، وسلاح المهندسين، وقوات الشرطة والاحتياط المركزي، وجهاز المخابرات العامة وهيئة العمليات السابقة، إلى جانب المقاومة الشعبية وبعض التشكيلات المتحالفة مع الجيش.

اعتمدت قوات الدعم السريع على قيادتها المركزية، وشعبة العمليات، وغرف العمليات الميدانية، وقوات مثل فرقة الزلزال، وعلى شبكات تعبئة متصلة بحرس الحدود السابق ومجموعات الجنجويد القديمة في دارفور. وظهرت في بنيتها القيادية والعسكرية فروع قبلية واجتماعية ذات صلة بالتجنيد والقيادة الميدانية، خصوصًا داخل دارفور وكردفان، من غير أن يعني ذلك تمثيلًا شاملًا للقبائل أو المجتمعات المذكورة.

أفادت التقارير الأولية بتصاعد التوتر في الخرطوم ومروي في 13 أبريل 2023، عندما حشدت قوات الدعم السريع قواتها. وردًا على ذلك، أصدرت القوات المسلحة السودانية بيانًا قالت فيه إن هناك احتمالًا لمواجهة بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، مما أثار مخاوف من صراع أوسع نطاقًا.

في مساء 14 أبريل 2023، هاجمت قوات الدعم السريع مطار الخرطوم الدولي، وقاعدة عسكرية، والقصر الجمهوري. وامتد القتال من الخرطوم إلى ضواحيها، وفي مقدمتها أم درمان، حيث صار التحكم في الجسور والمعسكرات والمطارات ومقار القيادة عاملًا حاسمًا في سير المعركة.

في 26 مارس 2025، أعلنت القوات المسلحة السودانية النصر بعد طرد قوات الدعم السريع من معظم أنحاء الخرطوم، بما في ذلك المطار والقصر الجمهوري.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←