أبعاد خفية في مطار القيروان

مطار القيروان مطار عسكري مهجور في تونس، يقع على بعد 11 كم تقريباً جنوب شرق القيروان، و126 كم جنوب مدينة تونس. شَكَّلَ المطار قاعدة رئيسية لوحدات نقل الجنود التابعة لـ القوات الجوية لجيش الولايات المتحدة ضمن القوة الجوية الثانية عشرة خلال حملة شمال إفريقيا. وتتمثل الوحدات التي عُرِفَ تعيينها في القاعدة فيما يلي:



جناح نقل الجنود الثاني والخمسون، يوليو-سبتمبر 1943

مجموعة نقل الجنود الحادية والستون، 21 يونيو - 1 سبتمبر 1943، بطائرات دوغلاس سي-47 سكاي ترين

مجموعة نقل الجنود الرابعة والستون، 28 يونيو - 26 يوليو 1943، بطائرات دوغلاس سي-47 سكاي ترين

مجموعة نقل الجنود الثالثة عشرة بعد الثلاثمائة، 16 يونيو - 23 أغسطس 1943، بطائرات دوغلاس سي-47 سكاي ترين

مجموعة نقل الجنود الرابعة عشرة بعد الثلاثمائة، 26 يونيو - 1 سبتمبر 1943، بطائرات دوغلاس سي-47 سكاي ترين

انطلقت من القيروان عملية لادبروك، وهي عملية إنزال طائرات شراعية بريطانية قرب سرقوسة، نُفِّذَت ليلة 9 يوليو 1943 جزءاً من غزو صقلية. وفي ليلة 9/10 يوليو 1943، أقلعت قوة مكونة من 144 طائرة شراعية من طراز واكو، سحبتها طائرات سي-47 أمريكية وطائرات سحب بريطانية من طراز هاندلي بيج هاليفاكس وألبيمارل، للمشاركة في عملية لادبروك؛ وهي أول محاولة للحلفاء لإنزال جماعي بالطائرات الشراعية في الحرب العالمية الثانية. قَضَت الخطة بوضع قوة غزو كبيرة على الأرض قرب بلدة سرقوسة، وتأمين جسر بونتي غراندي ثم السيطرة على المدينة نفسها، بما في ذلك أرصفتها ذات الأهمية الاستراتيجية الحيوية، تمهيداً للغزو الشامل لـ صقلية.

بالإضافة إلى ذلك، استخدمت مجموعة المقاتلات رقم 324 التابعة للقوة الجوية التاسعة المطار في يونيو 1943، حيث حَلَّقت بطائرات كورتيس بيه-40 وارهوك من المطار.

وبحلول نهاية سبتمبر 1943، انتقلت مجموعات سي-47 إلى صقلية، وفُكِّكَ مطار القيروان وهُجِر. ويُمكن اليوم رؤية مدرج رئيسي واحد (وربما مدرجين) في الصور الجوية، إلى جانب آثار لممرات التدريج ومنصات التشتيت.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←