أبعاد خفية في مصدر (صحافة)

في مجال الصحافة، يعد المصدر هو الشخص أو المنشور أو أي تسجيل أو مستند آخر يعطي معلومات في الوقت المناسب. وخارج مجال الصحافة، تعرف المصادر في بعض الأحيان بأنها «مصادر الأخبار». وتتضمن أمثلة المصادر التسجيلات الرسمية أو المنشورات أو النشرات، والمسؤولين في الحكومة أو قطاع الأعمال والمنظمات أو الشركات والشهود على جريمة أو حوادث أو أحداث أخرى والأشخاص المشاركين أو المتأثرين بحدث أخبار أو قضية.

ووفقًا لشوميكر (1996) وميكويل (1994)، هناك العديد من العوامل التي تميل إلى تحديد قبول المصادر كمصادر أصلية من قبل المحققين الصحفيين. ويُتوقع من المراسلين الصحفيين تطوير المصادر وزراعتها، خاصة إذا كانت تغطي موضوعًا معينًا بانتظام، يُعرف باسم «السبق الصحفي». ومع ذلك، يجب أن يتوخى مراسلو السبق الصحفي الحذر من أن يصبحوا قريبين جدًا من مصادرهم. وغالبًا، وليس دائمًا، ما يعطي المراسلون الصحفيون مساحة أكبر للمصادر التي تمتلك خبرة قليلة. على سبيل المثال، يقول الشخص في بعض الأحيان أنه لا يريد التحدث ثم ينتقل إلى الحديث؛ إذا كان هذا الشخص ليس شخصية عامة، فتكون احتمالية استخدام المراسلين الصحفيين لهذه المعلومات أقل. كما يتم تشجيع الصحفيين أن يكونوا متشككين دون أن يكونوا ساخرين («إذا قالت أمك أنها تحبك، فتأكد من ذلك»). وكقاعدة عامة في البحث، ولكنها بصفة خاصة تستخدم عند الإبلاغ عن خلاف، يُتوقع من المراسلين الصحفيين استخدام مصادر متعددة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←