استكشف روعة مشاكهة

المشاكهَة أو التنكر أو المحاكاة أو المماثلة (بالإنجليزية: Mimicry) في علم الأحياء التطوري مبحث لدراسة مدى تشبه كائن ما بكائن آخر سواء في الظهور البصري أو السلوك أو الرائحة أو الصوت وحتى الموقع لغرض حماية أحدهما أو كلاهما. حيث أن الكائن المشاكه أو المتشاكل عادة ما يوجد في نفس المنطقة التي يعيش فيها نموذجه.الهدف من التشكل يكون غالبا للحماية من الصيد أو الحيوانات الأخرى الاعلى مكانا في السلسة الغذائية.

قد تكون المشاكهة مفيدة للكائنات الحية التي تشترك في التشابه، وفي هذه الحالة يكون شكلًا من أشكال تبادل المنفعة؛ وقد يمثل ضررًا لأحد هذه الكائنات، مما يجعلها تطفلية أو تنافسية..

تتطور المشاكهة إذا كان المفترس يدرك التشابه بين المقلد (الكائن الذي يحاكي أو يقلد) والنموذج (الكائن الذي يتم تقليده) ونتيجة لذلك يغير سلوكه بطريقة تمكنه من انتقاء المقلد بدلًا من النموذج. قد تكون التشابهات التي تحدث في التقليد بصرية أو صوتية أو كيميائية أو عن طريق اللمس أو كهربائية أو مجموعات من هذه الطرق الحسية. على سبيل المثال، تستخدم الطيور البصر لتحديد الحشرات الطيبة التي يمكن أكلها، ولتتجنب الحشرات الضارة؛ وبمرور الوقت، قد تتطور الحشرات الطيبة لكي تشبه وتحاكي تلك الحشرات الضارة.

تضم المشاكهة عدة أنواع مثل مشاكهة باتسيان، وفيها تقلد الكائنات الأنواع الأخرى الخطرة التي لها القدرة على مواجهة الأعداء، في حين ان مشاكهة مولر تمثل قدرة تلك الأنواع الخطرة القادرة على مواجهة الأعداء في تقليد بعضها البعض.

يمكن أن يؤدي التقليد إلى سباق تسلح تطوري إذا كانت المشاكهة تؤثر سلبًا على النموذج، ويمكن أن يتطور النموذج بمظهر مختلف عن المقلد. كما يجب عدم الخلط بين المشاكهة والأشكال الأخرى للتطور المتقارب التي تحدث عندما تصبح الأنواع مشابهة لبعضها البعض بسبب محاولاتهم للتكيف على أنماط الحياة المماثلة. قد يكون للمشاكهة نماذج مختلفة لمراحل مختلفة من دورة الحياة، حيث يقلد أفراد مختلفون نماذج مختلفة كما هو الحال في فراشات هلكونيوس. قد تحتوي النماذج نفسها على أكثر من مقلد، على الرغم من الاختار المعتمد على التردد يفضل المشاكهة عندما يكون عدد النماذج أكثر من عدد المقلدين.

قد تكون النباتات والفطريات أيضًا مقلدة، على الرغم من إجراء أبحاث أقل في هذا المجال.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←