رحلة عميقة في عالم مسرح مينسكوف

يُعد مسرح مينسكوف أحد مسارح برودواي العريقة، ويقع في الطابق الثالث من مبنى مكاتب "ون أستور بلازا" ضمن منطقة المسارح في حي مانهاتن بمدينة نيويورك. افتُتح المسرح عام 1973، وتديره "منظمة نيدرلاندير"، وقد سُمي بهذا الاسم تيمناً بشركة "سام مينسكوف وأبناؤه" التي تولت تطوير المبنى. تبلغ سعة صالة العرض نحو 1,710 مقاعد، وتتوزع بين طبقة الأوركسترا والشرفة. وقد استضاف المسرح على مر السنين العديد من العروض الموسيقية وفرق الرقص والحفلات الغنائية.

صمم المسرح مكتب "خان آند جاكوبس"، وهم المصممون أنفسهم لمبنى "ون أستور بلازا"، وكان من أوائل المسارح التي شُيدت بموجب تعديل قانون "منطقة المسارح الخاصة" لعام 1967. وتقع المداخل الرئيسية للمسرح ممرٍ يربط بين الشارعين الرابع والأربعين والخامس والأربعين، وذلك في منتصف كتلة بنائية يحدها شارع برودواي شرقاً والجادة الثامنة غرباً. وتؤدي سلالم كهربائية من الطابق الأرضي إلى الردهة، ومن ثم إلى صالة العرض. وتجدر الإشارة إلى أن القسم الشرقي من مبنى "ون أستور بلازا" يقع مباشرة فوق المسرح، مما يتطلب دعمه بالكامل من خلال سقف المسرح.

في البداية، قُدم مقترح بناء "ون أستور بلازا" عام 1967 دون إدراج أي مسارح، إلا أن "مسرح مينسكوف" أُضيف لاحقاً خلال مرحلة التخطيط؛ وفي المقابل، سُمح لمطوري المشروع بتشييد مبنى أكثر ارتفاعاً وبمساحة طوابق إضافية. كانت مسرحية "آيرين" (Irene) أول عرض ضخم يشهده المسرح، تلتها سلسلة من العروض التي لم تدم طويلاً في السبعينيات. لاحقاً، استضاف المسرح عروضاً استمرت لفترات طويلة في الثمانينيات والتسعينيات، مثل "قصة الحي الغربي"، و"قراصنة بنزانس"، و"أسود وأزرق"، و"سانسيت بوليفارد". ورغم أن العديد من عروض المسرح الأولى لم تحقق أرباحاً، فإنه يحتضن منذ عام 2006 المسرحية الموسيقية الشهيرة الأسد الملك، التي أصبحت في عام 2014 العرض الموسيقي الأعلى إيراداً في تاريخ برودواي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←