فهم حقيقة مسرح أبولو (مانهاتن)

مسرح أبولو (وكان يُعرف سابقًا باسم مسرح هورتيغ وسيمن الجديد؛ ويُعرف أيضًا باسم مسرح أبولو أو مسرح أبولو في شارع 125) هو مسرح متعدد الاستخدامات يقع في 253 شارع ويست 125 بحي هارلم (نيويورك) في أعالي مانهاتن بمدينة نيويورك. ويُعد من أشهر المسارح المرتبطة بفناني الأمريكيين الأفارقة، كما يُعد المقر الرئيسي للبرنامج التلفزيوني "شوتايم آت أبولو". يتسع المسرح لنحو 1,500 مقعد موزعة على ثلاثة مستويات، وقد صممه المعماري جورج كيستر متضمنًا عناصر من الطراز الكلاسيكي الحديث. وقد أُدرجت واجهة المسرح وداخله ضمن معالم لجنة الحفاظ على معالم مدينة نيويورك، كما أُدرج المسرح في السجل الوطني للأماكن التاريخية (الولايات المتحدة). وتتولى المنظمة غير الربحية المسماة مؤسسة مسرح أبولو (ATF) تشغيل المسرح واستوديو تسجيل تابع له، إضافة إلى قاعتين أصغر في مسرح فيكتوريا.

طوّر الثنائي جولز هورتيغ وهاري سيمن المسرح ليكون مكانًا لعروض قصص التهريج، وافتُتح عام 1913، وكان في بداياته مخصصًا للجمهور الأبيض فقط. وفي عام 1928، استأجره الأخوان مينسكي لتقديم عروض البورلسك. وفي عام 1934، استحوذ سيدني كوهين على المسرح، فتحول إلى منصة رئيسية لفناني السود. وأدار فرانك شيفمان وعائلته المسرح بين عامي 1935 و1976. وفي الفترة من 1978 إلى 1979، تولت مجموعة من رجال الأعمال السود إدارته لفترة وجيزة، ثم اشتراه رئيس مقاطعة مانهاتن السابق بيرسي سوتون في مزاد عام 1981. أُعيد افتتاح مسرح أبولو عام 1985 بعد عملية تجديد كبرى شملت إنشاء استوديوهات تسجيل جديدة. وفي سبتمبر 1991، اشترت "مؤسسة التنمية الحضرية لولاية نيويورك" المسرح وأسندت تشغيله إلى مؤسسة ATF. وشهد المسرح عمليات ترميم إضافية في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، كما بدأ تنفيذ مشروع توسعة في عشرينيات القرن الحادي والعشرين.

ومن بين أقدم وأشهر فعاليات المسرح المستمرة فعالية «ليلة الهواة في أبولو»، وهي عرض أسبوعي يُقيِّم فيه الجمهور أداء المواهب الجديدة. وقد جرى تكريم العديد من أشهر فناني المسرح بإدراجهم في قاعة مشاهير أساطير أبولو، كما كلّف المسرح بإنتاج أعمال فنية متعددة واحتضن برامج تعليمية متنوعة. وعلى مر السنين، استضاف المسرح عددًا لا يُحصى من العروض الموسيقية والراقصة والمسرحية والكوميدية، وغالبًا ما شارك عدة فنانين في العرض الواحد. وإلى جانب ذلك، احتضن المسرح عروضًا سينمائية وجلسات تسجيل وتصوير، فضلًا عن فعاليات غير فنية مثل الخطب والمناظرات وحفلات التكريم. وقد كان لمسرح أبولو تأثير بالغ في الثقافة الأمريكية الإفريقية، وورد ذكره في العديد من الكتب والعروض الفنية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←