مسجد الملك هو مسجد بُني في عهد الملك فؤاد الأول سنة 1348هـ/ 1930م، وهو يُشبه مساجد القاهرة، ويختلف تمامًا عن الطراز السيوي المُتعارف عليه، والذي يعتمد على مادة الكرشيف، وهي عبارة عن خلط الطين بالملح مع جذوع النخل.
يتميز المسجد بمئذنته ذات الطراز المملوكي. وتبلغ مساحته 900 متر مربع ويتسع لحوالي 2000 مصلي.
يُعرف المسجد بالجامع الكبير أو جامع الملك فؤاد. ويُعد هو النسخة الوحيدة المُتبقية بمعظم تفاصيلها من ثلاث نماذج أقيمت في الوقت ذاته بمحافظة مطروح، وهم مسجد الملك بالحمام، ومسجد الملك بمرسى مطروح، ومسجد الملك بسيوة، حيث جُددا الأوليين تجديدًا كاملًا.
ترجع غاية إنشاء هذا المسجد ليكون بمثابة جامعة إسلامية مثل الجامع الأزهر بالقاهرة، وأن يتولى أمرها السنوسيون، وهي حركة دينية أسسها محمد بن علي السنوسي واستقرت في ليبيا.
ويتوسط النص التأسيسي عقد المدخل المُزين بنظام الحجر المُشهر باللونين الأبيض والأحمر، ويلتف حوله جفت لاعب ذو ميمات وبكوشتي العقد زخارف نباتية، ويتضمن نصًا من ثلاث سطور علي شكل رنك كتابي بخط النسخ، كالآتي: