المستعر الأعظم 2005 إيه بي (بالإنجليزية: SN 2005ap) المعروف اختصارًا باسم م أ 2005 إيه بي هو مستعر أعظم بالغ الشدة في إنتاج الطاقة من نوع مستعر أعظم II، وقد سجل على أنه أشد المستعرات العظمي لمعانا، وتبلغ شدة لمعانه ضعف المستعر الأعظم 2006 جي واي الذي سجل الرقم القياسي حتى ذلك الحين.
وقد اكتشفه العالم الفلكي روبرت كيمبي في 3 مارس 2005، في أطار مشروع تكساس لاستكشاف المستعرات العظمى والذي قام أيضا باكتشاف المستعر الأعظم 2006 جي واي. ومع أنه قد اكتشف قبل المستعر الأعظم 2006 جي واي، فلم يعترف بأنه أشد منه لمعانًا إلا في وقت حديث. وقد حدث ذلك المستعر الأعظم على بعد نحو 4.7 مليار سنة ضوئية من الأرض ولم تمكن رؤياه بالعين المجردة.
ورغم أن المستعر الأعظم 2005 إيه بي كان أشد لمعانا عند قمته عن المستعر الأعظم 2006 جي واي، فلم يكن له نفس القوة الكلية حيث ظهر الأول وضعف ضوؤه خلال فترة معتادة تقدر بعدة أيام، بينما ظل المستعر الأعظم 2006 جي واي لامعًا على مدي عدة أشهر. المستعر الأعظم 2005 إيه بي أشد لمعانا نحو 300 مرة عن النوع العادي من مستعر أعظم II. ويعتقد في أوساط الفلكيين بأن ذلك المستعر الأعظم قد أدى إلى نشأة نجم كواركات.
اقترح العالم الفلك "كيمبي " أن هذا المستعر الأعظم من نوع جديد يختلف عن المستعر الأعظم القياسي من النوع الثاني، وقد حددت مجموعته البحثية خمسة مستعرات عظمى أخرى مشابهة لـ SN 2005ap و SCP 06F6، وجميعها كانت شديدة السطوع وتفتقر إلى الهيدروجين.