استكشف روعة مسار الطرق الآسيوية

شبكة الطرق الآسيوية (AH)، والمعروفة أيضًا باسم الطريق الآسيوي العظيم، هي مشروع تعاوني بين دول آسيا ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP) يهدف إلى تحسين الترابط بينها من خلال أنظمة الطرق السريعة. وتُعد الشبكة إحدى الركائز الثلاث لمشروع تطوير البنية التحتية للنقل البري الآسيوي (ALTID)، الذي أقرّته لجنة الإسكاب خلال دورتها الثامنة والأربعين عام 1992، ويشمل شبكة الطرق الآسيوية وسكة الحديد العابرة لآسيا وتسهيل مشاريع النقل البري.

وقّعت 32 دولة اتفاقيات تسمح بامتداد هذه الشبكة عبر القارة الآسيوية ووصولها إلى أوروبا. ومن بين الدول المشاركة في المشروع الهند (في إطار سياسة التوجه شرقًا)، وسريلانكا، وباكستان، والصين، وإيران، واليابان، وكوريا الجنوبية، ونيبال، وبنغلاديش.

ويأتي معظم التمويل من الدول الآسيوية الأكبر والأكثر تقدمًا اقتصاديًا، مثل الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة، بالإضافة إلى مؤسسات دولية مثل البنك الآسيوي للتنمية (ADB) والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB).

ويهدف المشروع إلى الاستفادة القصوى من شبكات الطرق السريعة القائمة في القارة لتجنب إنشاء طرق جديدة، باستثناء الحالات التي تتطلب فيها الفجوات الموجودة في المسارات إنشاء طرق إضافية. وقد أشار موقع Project Monitor المتخصص في أخبار البنية التحتية الآسيوية إلى أن «أوائل المستفيدين من مشروع الطريق الآسيوي هم المخططون في إدارات النقل البري الوطنية بالدول المشاركة، إذ يساعدهم على تخطيط أكثر المسارات كفاءةً وأقلها تكلفةً لتعزيز التجارة المحلية والدولية، كما تستفيد منه المناطق غير الساحلية التي غالبًا ما تُهمل في مشاريع النقل».

ومع ذلك، أبدى بعض خبراء النقل في منتصف عقد 2000 شكوكًا بشأن جدوى المشروع في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية السائدة آنذاك في كلٍ من جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←