مسابقة الروبوتات الجوية الدولية (بالإنجليزية: International Aerial Robotics Competition ويختصر إلى IARC) بدأت في عام 1991 في الحرم الجامعي لمعهد جورجيا التقني و تعتبر من أطول المنافسات الجامعية للروبوتات في العالم، منذ عام 1991 قامة فرق زملاء جامعيين بدعم من الصناعة والحكومة بعمل الروبوتات الطائرة (Flying Robots) في محاولة لأداء مهام تتطلب سلوكيات روبوتية لم تتم من قبل بواسطة آلات طائرة (Flying machines)، في عام 1990، فإن مصطلح «الروبوتات الجوية» و التي صيغت من قبل روبرت سي ميكلسون لوصف فئة جديدة من آلات الطيران الصغيرة الذكية للغاية، في سنوات النجاح المتتالية من المنافسة شهدت هذه الروبوتات الجوية نمو في قدراتها والتي كانت في البداية أقل في الحفاظ على أنفسهم في الهواء على عكس الإنسان الآلي الذي كان أكثر ثباتا (self-stable) وقدرة على التنقل الذاتي (self-navigating) والتفاعل مع بيئته خصوصا على أي كائنات (Objects) على الأرض .
وكان الهدف الأساسي من المسابقة تقديم فن الروبوتات الجوية وتحريكها للأمام، هذه التحديات والمنافسات تم وضعها قبل مجتمع الكليات العالمي، من عام 1991 حتى عام 2009 تم تقديم ستة مهام، كل مهمة منهم تضمنة سلوك روبوت مستقل ذاتي التحكم بالكامل، وكان هذا السلوك غير مشمول في أي مكان في العالم وحتى أعقد روبوتات القوى العسكرية التي تنتمي إلى القوى العظمى .
في أكتوبر 2013 تم اقتراح مهمة جديدة سابعة، وكما هو الحال مع المهمات السابقة تضمنة المهمة 7 روبوتات طيران مستقل وذاتي تماما، ولكن كانت هذه هي المهمة الأولى لـ IARC لإشراك تفاعل بين العديد من الروبوتات الأرضية، وحتى المنافسة المتزامنة بين أثنين من الروبوتات المحلقة الطائرة ضد بعضهما البعض وضد عقارب الساعة للتأثير على السلوك ومسار عدد يصل إلى عشرة روبوتات أرضية ذاتية مستقلة، وهناك العديد من الأمثلة على الروبوتات الطائرة وفوائدها التي تفوق الخيال.