مزاعم بدعم باكستاني لأسامة بن لادن، حيث وُجِّهت هذه الادعاءات قبل وبعد العثور على بن لادن يعيش في مجمع في مدينة أبوت آباد بباكستان، ومقتله على يد فريق من قوات سيلز التابعة للبحرية الأمريكية في 2 مايو 2011. كان المجمع نفسه يقع على بعد نصف ميل فقط من أكاديمية التدريب العسكري الأولى في باكستان، أكاديمية كاكول العسكرية، في أبوت آباد. وفي أعقاب مقتل بن لادن، طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من باكستان التحقيق في الشبكة التي ساندت بن لادن. قال أوباما في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس نيوز: «نعتقد أنه لابد من وجود نوع من شبكة الدعم لابن لادن داخل باكستان». وأضاف أيضًا أن الولايات المتحدة لم تكن متأكدة «مَن أو ما هي تلك الشبكة الداعمة». بالإضافة إلى ذلك، في مقابلة مع مجلة تايم، صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا بأن المسؤولين الأمريكيين لم ينبهوا نظراءهم الباكستانيين بشأن الغارة لأنهم كانوا يخشون من تحذير الزعيم الإرهابي. ومع ذلك، فإن الوثائق التي تم استردادها من مجمع بن لادن «لم تتضمن أي شيء يدعم فكرة أن بن لادن كان محميًا أو مدعومًا من قبل المسؤولين الباكستانيين». وبدلاً من ذلك، احتوت الوثائق على انتقادات للجيش الباكستاني وخطط مستقبلية لشن هجمات ضد المنشآت العسكرية الباكستانية. وبناءً على تقرير استقصائي أجرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن وكالة الاستخبارات الباكستانية، المتمثلة في مديرية الاستخبارات الداخلية (ISI)، كانت على علم بمكان وجود بن لادن واختارت عدم مشاركة هذه المعلومات مع الولايات المتحدة. ووفقًا لفريد بيرتون، نائب رئيس شركة الاستخبارات العالمية ستراتفور، كان مسؤولوا الاستخبارات الداخلية والجيش الباكستاني، إلى جانب جنرال عسكري باكستاني متقاعد، على علم بالترتيبات التي اتُخذت لابن لادن وللمنزل الآمن. تم هدم مجمع بن لادن في ذلك اليوم في منزله الآمن في أبوت آباد. أشار ديفيد إغناتيوس في صحيفة واشنطن بوست إلى ادعاء رئيس الاستخبارات الداخلية السابق الجنرال ضياء الدين بت بأن مجمع أبوت آباد استخدمه مكتب الاستخبارات، وأشار إلى أن تقريرًا في الصحافة الباكستانية صدر في ديسمبر نقل عنه قوله إن إقامة أسامة في أبوت آباد دبرها العميد (المتقاعد) إعجاز شاه، وهو ضابط كبير في الاستخبارات الداخلية ورئيس مكتب الاستخبارات خلال الفترة 2004-2008، بناءً على أوامر برويز مشرف. وفي وقت لاحق نفى ضياء الدين بت الإدلاء بأي تصريح من هذا القبيل. أدت هذه الادعاءات إلى توترات بين البلدين وأثارت تساؤلات حول دور باكستان في الحرب على الإرهاب.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←