حقائق ورؤى حول مريض برلين

يستخدم تعبير مريض برلين (بالإنجليزية: Berlin patient) أساسا للإشارة إلى حالتين متميزتين وغير متصلتين لشفاء محتمل من فيروس العوز المناعي البشري: في الحالة الأولى، لوصف شخص مجهول الهوية من برلين الألمانية، أظهر فترة طويلة من «التحكم بعد العلاجي» بالالحمل الفيروسي بعد توقف العلاج المضاد لفيروس نقص المناعة البشرية.

في الحالة الثانية، استخدم تعبير مريض برلين بغرض إخفاء هوية أول شخص شفي تماما من فيروس العوز المناعي البشري بعض خضوعه لعلاج خاص مضاد للفيروس، كان ذلك بمناسبة عرض حالته خلال مؤتمر الفيروسات الرجعية والانتهازية لسنة 2008. حيث أن اختيار الاسم جاء نتيجة لكون المريض كان قد عاش وعولج في برلين وأيضا لكون الإعلان عن نجاح العلاج لأول مرة تم أيضا في برلين. بحلول نهاية سنة 2010 اختار مريض برلين الثاني الظهور للعلن وكشف اسمه الحقيقي، الذي هو تيموثي براون.

بحلول سنة 2019 وبعد مرور أحد عشر عاما، وفي نفس اليوم تقريبا، وفي نفس المؤتمر، أُعلن عن حالة علاج محتملة لرجل ثان؛ أطلق عليه اسم «مريض لندن».خضع هذا الأخير هو الآخر لعملية زرع للنخاع العظمي من متبرع حامل للطفرة CCR5-Δ32 لعلاج السرطان (لمفوما هودجكين أو سرطان الغدد الليمفاوية هودجكن)، لكنه كان يتلقى في نفس الوقت أدوية مناعية ضعيفة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←