مركز الاحتجاز لمكافحة الإرهاب (سيكوت) (بالإسبانية: Centro de Confinamiento del Terrorismo [CECOT]) هو منشأة شديدة الحراسة تقع في مدينة تيكولوكا، السلفادور. شُيّد السجن في أواخر عام 2022 في سياق الحملة الحكومية الواسعة ضد العصابات، وافتُتح رسميًا في يناير 2023.
بلغ عدد نزلاء المركز 14,532 سجينًا في 11 يونيو 2024، فيما قدّر مديره بيلارمينو غارسيا في نوفمبر 2024 أن العدد يتراوح بين 15,000 و20,000 سجين. وتبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للمرفق 40,000 سجين، مما يجعله أكبر سجن في أمريكا اللاتينية وأحد أضخم السجون في العالم. استقبل السجن في مارس 2025 أكثر من 200 مرحَّل من الولايات المتحدة، تصفهم إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية بأنهم أعضاء في عصابات فنزويلية وسلفادورية، من بينهم كيلمار أبريغو غارسيا.
أثار المركز جدلًا واسعًا؛ إذ أثنى عليه فريق لاحتجازه آلاف المشتبه بانتمائهم إلى العصابات، وانتقده أخرون بسبب مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان مثل اكتظاظ السجن وغياب الضمانات القانونية وسوء الأوضاع المعيشية. لا يوفّر السجن برامج لإعادة التأهيل، وأُفرج عن عدد قليل فقط من نزلائه، في حين أكدت السلطات أنه لا توجد خطط لإطلاق سراح البقية. سمحت الحكومة السلفادورية لبعض وسائل الإعلام بزيارة السجن ضمن جولات مقيّدة ومُنع آخرون منهم السيناتور الأمريكي كريس فان هولين. وقد ظهر المركز في عدة مقاطع مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منها مقاطع ظهر فيها الرئيس نجيب بقيلة.