مرصد فيرا ك. روبين (بالإنجليزية: Vera C. Rubin Observatory)، عُرف سابقًا باسم مقراب المسح الشامل الكبير (بالإنجليزية: Large Synoptic Survey Telescope)، هو مقراب مسح عاكس واسع النطاق، يحتوي على مرآة رئيسة بقطر 8,4 متر، وهو الآن تحت التشيد، وسيقوم بالتقاط صور للسماء في نصف السماء الجنوبي كل بضع ليال. يستخدم المقراب 3 مرايا ذات تصميم جديد كلياً حيث ستعطي صوراً حادة بمجال رؤية واسع للغاية بقطر 3.5 درجات، حيث ستوصل بكاميرا ذات 3.2 غيغابكسل، حيث ستكون أكبر كاميرا رقمية عند اكتمال تشييدها.
سيقع المقراب في قمة إل بينون، سيرو باشون. وهو جبل يبلغ ارتفاعه 2,682 متر يقع في إقليم كوكيمبو، في شمال تشيلي، وهو بجانب مرصد جيميني و مقاريب الفيزياء الفلكية الجنوبية البحثية.
بدأ بالمشروع رسمياً في 1 أغسطس 2014 عندما وافقت مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية على تمويل بناءه بميزانية تبلغ 27.5$ مليون دولار. جرى الاحتفال بوضع أول حجر في 14 أبريل 2015م. وبدأ تشييد الموقع في 14 أبريل 2015، وستبدأ عمليات التشغيل الكاملة في يناير 2022م.
مرصد «فيرا سي. روبين» الذي كان يُعرف سابقًا باسم «مقراب المسح الشامل الكبير» (إل إس إس تي)، هو مرصد فلكي قيد الإنشاء حاليًا في تشيلي. ستكون مهمته الرئيسية إجراء مسح فلكي، «المسح الإرثي للمكان والزمان» (إل إس إس تي). يحتوي مرصد روبين على مقراب عاكس واسع المجال ذو مرآة أساسية بقطر 8.4 متر لتصوير السماء المتاحة بالكامل كل بضع ليال. synoptic (شامل) هي كلمة مُشتقة من الكلمتين اليونانيتين σύν (syn «معًا») و ὄψις(opsis «مشهد»)، وتصف الرصد التي يوفر نظرةً واسةً لجسمٍ ما في وقت معين. سُمي المرصد نسبةً لـ «فيرا روبين»، عالمة الفلك الأمريكية الرائدة في الاكتشافات المتعلقة بمعدلات دوران المجرات.
يستخدم المقراب تصميمًا جديدًا يشمل 3 مرايا، وهو شكل من أشكال المقاريب اللانقطية ثلاثية المرايا، الذي يسمح للمقاريب المدمجة بالتقاط صور حادة عبر مجال رؤية واسع جدًا بقطر 3.5 درجة. ستُلتقط الصور بكاميرا تصوير بدقة 3.2 جيجا بكسل مزودة بجهاز اقتران الشحنة، وهي أكبر كاميرا رقمية صُنعت على الإطلاق. يقع المقراب على قمة «إل بانيون» على جبل «سيرو باتشون»، وهو جبل يبلغ ارتفاعه 2682 مترًا في منطقة «كوكيمبو» في شمال تشيلي، بالقرب من مقراب جيميني ومقراب البحوث الفيزياء الفلكية الجنوبي. يقع مرفق قاعدة إل إس إس تي على بعد نحو 100 كيلومتر (62 ميل)، في مدينة «لا سيرينا».
اقتُرح بناء مقراب المسح الشامل الكبير في عام 2001، وبدأ بناء المرآة (بتمويل خاص) في عام 2007. ثم أصبح مقراب المسح الشامل الكبير المشروع الأرضي الأعلى تصنيفًا في المسح العقدي للفيزياء الفلكية عام 2010، بدأ المشروع رسميًا في 1 أغسطس 2014 عندما وافقت مؤسسة العلوم الوطنية (إس إس إف) على تخصيص جزءٍ من ميزانيتها (27.5 مليون دولار) للسنة المالية 2014 لتمويل عملية البناء. أقيم حفل وضع حجر الأساس في 14 أبريل 2015. بدأ البناء في 14 أبريل 2015، وبدء عملية التشغيل الكامل في يناير 2022 لإجراء مسحٍ لمدة عشر سنوات. ستصبح بيانات مقراب المسح الشامل الكبير مُتاحةً للعامة بالكامل بعد عامين.