مدرسة وادي سيدنا الثانوية تعد واحدة من الصروح التعليمية التي لعبت دورًا رائدًا في تاريخ التعليم في السودان، إذ شكّلت بيئة تربوية تعليمية متكاملة، وأنتجت أجيالًا أثرت في تطوّر المجتمع السوداني سياسيًا وثقافيًا واجتماعيًا، وظلّت رمزًا للتعليم الثانوي المتميّز في النصف الأول من القرن العشرين، رغم تحوّلاتها اللاحقة. كانت واحدة من أبرز وأعرق المدارس الثانوية في السودان خلال القرن العشرين، وقد ارتبط اسمها بتاريخ التعليم الحديث في البلاد وبتأهيل نخبة من القيادات الفكرية والسياسية والثقافية السودانية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←