حقائق ورؤى حول مدرسة أمير نصر الله

تُعد مدرسة الأمير نصر الله مدرسة تقع في بخارى. ولم يتم الحفاظ على هذه المدرسة الإسلامية اليوم. أُسست مدرسة الأمير نصر الله في عام 1860 على يد الأمير نصر الله خان، حاكم سلالة منغيت، الذي حكم بخارى في بوي أستانا غوزار. وتُذكر هذه المدرسة أيضاً في المصادر باسم بوي أستانا. وكتب شريف مخدوم في عمله أن المدرسة بُنيت في بلدة كوتشكوربيك في شهر محرم 1277 هجري (يوليو-أغسطس 1860). وكتب المؤرخ محمد مير عالم بخاري في عمله أن الأمير نصر الله خان بنى مدرسة بالقرب من قبر والده الأمير سعيد.

درس الباحث عبد الستار جومانازاروف عدداً من وثائق التأسيس المتعلقة بهذه المدرسة وقدم معلومات تتعلق بالمدرسة. وفي وثيقة الوقف، يشار في الأعلى إلى «مسجد ومدرسة مؤسسة بوي أستانا». ووفقاً للوثيقة، بُنيت المدرسة من الطوب والخشب وتكونت من فصول دراسية وغرف. وكان يوجد شارع إلى الغرب من المدرسة، ومسجد غوزار العالي إلى الشمال، وطريق إلى الجنوب والشرق. وعين الأمير نصر الله خان نفسه متولياً للمدرسة. ولا يتم تأجير المدرسة لشخص واحد لأكثر من ثلاث سنوات. تمت الموافقة على وثيقة الوقف بختم الأمير نصر الله، وقاضي القضاة صبور خوجة بن آخوند الملا أمان الله خوجة وعدد من الأشخاص الآخرين. وتوجد أيضاً معلومات عن المدرسين الذين عملوا في المدرسة. وفي وثيقة تأسيس مدرسة الأمير نصر الله، ذُكرت أسماء مدرسين مثل مفتي الصدر، والملا عارف، والملا عبد الغفور، والملا يوسف. وكتب صدري ضياء أنه كانت توجد 7 خلايا في هذه المدرسة. تكونت مدرسة الأمير نصر الله من 7 غرف. بُنيت هذه المدرسة على طراز عمارة آسيا الوسطى. وبُنيت المدرسة من الطوب والخشب والحجر والجص.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←