حقائق ورؤى حول محمد (حصان)

محمد (حصان) كان حصانًا عربيًا يُقال إنه كان قادرًا على القراءة والتهجئة واستخراج الجذور التكعيبية للأعداد ذهنيًا، والتي كان ينقر بها بحوافره. نشأ محمد في إلبرفيلد بألمانيا على يد كارل كرال في أوائل القرن العشرين، وكان واحدًا من عدة خيول يُزعم أنها موهوبة، من بينها كليفر هانز، وظريف، وأماسيس، ولاحقًا بيرتو، وهو حصان أعمى.



بينما أظهرت جميع الخيول التي رباها كرال قدرةً واضحةً على القراءة وإجراء العمليات الحسابية الأساسية، بدا أن محمد قادر على إجراء عمليات حسابية معقدة. عند اختباره من قبل علماء النفس والعلماء، كُتب رقم على سبورة، وطُلب من محمد استخراج الجذر التكعيبي. مثّل حافره الأيسر العشرات، بينما مثّل حافره الأيمن الآحاد، بحيث أنه للحصول على الإجابة 65، كان ينقر ست مرات بحافره الأيسر وخمس مرات بحافره الأيمن. استُخدمت طريقة النقر هذه أيضًا لإثبات قدرة الحصان على التهجئة، على الرغم من أنه وفقًا للتقارير، لم يتعاملوا بشكل صحيح مع الكتابة الألمانية. أعرب كرال عن عدم تصديقه لفكرة أن محمد قد يكون نوعًا من العباقرة، بحجة أن البشر الموهوبين قادرون أيضًا على إجراء العمليات الحسابية بسرعة في أذهانهم.

حاول العلماء الذين يفحصون الخيول إجراء اختبارات مختلفة لإثبات أن كرال كان يرسل الإشارات للإجابات إلى الخيول، بل وحاولوا حتى تعصيب أعين الخيول عن طريق ربط أكياس فوق رؤوسها. ومن خلال مراقبتهم في الإسطبل عبر ثقوب صغيرة. وبحسب كرال، فإن محمد، وهو أذكى الخيول، بدأ في النهاية بالتواصل بشكل عفوي، وكان أحياناً يوشي بالخيول الأخرى لكونها كسولة، أو بالسائسين لضربهم.

من بين العلماء الذين اختبروا الخيول وأُعجبوا بها، كان عالم النفس إدوارد كلاباريد، الذي أكد أنها حقيقية، والكاتب البلجيكي موريس ماتيرلينك، الذي زعم أن كرال قد "أنس" الخيول. أشاد عالم النفس البارز إدموند سانفورد بجهود كرال، لكنه كان متشككًا في النتائج، واصفًا إياها بأنها مشابهة لتلك التي "يحصل عليها المدربون والسحرة بوسائل خادعة بشكل واضح". ورأى سانفورد أنه على الرغم من أن كرال أظهر حسن نية، إلا أنه كان شخصًا "ذا مزاج نشط وحماسي... لا يستهويه الإجراء المنهجي والرسمي للعلم".

توفي محمد عام 1916.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←