محمد عبدي غابوس (بالصومالية: Maxamed Cabdi Gaboose) هو سياسي وطبيب من أرض الصومال، شغل منصب وزير الداخلية مرتين؛ الأولى في عهد الرئيس محمد إبراهيم عقال قرابة عام 1998، والثانية في عهد الرئيس أحمد محمد محمود سيلانيو (سيلانيو) من يوليو 2010 حتى استقالته في أغسطس 2011.
يُعد غابوس طبيب أعصاب متخصصاً، وهو أحد مؤسسي مستشفى "هالدور" (Haldoor) متعدد التخصصات في هرجيسا. عُرف طوال مسيرته السياسية بكونه شخصية عامة صريحة، واشتهر بانتقاداته للسياسات الحكومية ودعواته للمصالحة السياسية داخل أرض الصومال.