محمد بك طالش (الفارسية: محمد بیگ تالش) كان قائدًا عسكريًا مرموقًا من أصل طالشي، أقام في خلخال وخدم الطريقة الصفوية. تزوج من شاه باشا خاتون عندما كان والدها الشيخ جنيد (توفي عام 1460 م) لا يزال على قيد الحياة. كانت شاه باشا خاتون الأخت الوحيدة الباقية على قيد الحياة للشيخ حيدر (1459-1488 م). أدى هذا الزواج إلى تحالف ساعد السلالة الصفوية خلال المرحلة الأخيرة من صراعها على السلطة.
ثم أصبح فيما بعد وليًّا (لالا) لإسماعيل الأول (حكم 1501–1524 م) ولعب دورًا حاسمًا في صعوده إلى العرش. كان لمحمد بك وزوجته دورٌ محوري في ضمان مرور إسماعيل الآمن من جيلان إلى أردبيل عبر طالش عشية حملته.
قامت فئة من أتباع الطريقة الصفوية من طائفة الطالش بقيادة محمد بك، بمحاولة اغتيال إسماعيل عشية سفره إلى شرق الأناضول. ووفقًا لقاسم بك حياتي التبريزي (نشط عام 1554 م)، وهو شاعر وموظف حكومي من أوائل العصر الصفوي، فقد تبين أن شائعات تورط محمد بك في مؤامرة الاغتيال لا أساس لها من الصحة، فأبقى إسماعيل عليه حيًا، ولكن بعد ذلك بوقت قصير، أمر إسماعيل بإعدام محمد بك وعيّن صهره، حسين بك شاملو، لالا. ولم يذكر حسن بك رملو وغيره من المؤرخين الصفويين في القرن السادس عشر هذه الأحداث.