محمد برهان الدين (18 تشرين الثاني 1840 م في سورات، الهند - 21 شباط 1906 م)، كان الداعي المطلق التاسع والأربعين لطائفة البهرة الداودية. كان ابن الداعي المطلق السابع والأربعين عبد القادر نجم الدين، الذي ينتمي إلى سلالة عائلة فخر الدين شهيد. بعد وفاة الداعي المطلق الثامن والأربعين عبد الحسين حسام الدين، أصبحت قيادة طائفة البهرة الداودية بين يديه. قاد المجتمع للخروج من فترة من المديونية والفوضى ونقص التنمية داخل الطائفة.
لكونه ابن الداعي المطلق السابع والأربعين، فقد ارتبط ارتباطًا وثيقًا بأبناء طائفة البهرة الداوودية. قضى طفولته ومراهقته حتى سن الأربعين في خدمة والده. تلقى تعليمه في جميع جوانب الدين والدنيا.
تزوج من عيشبة أمة الله عيشبة وأقام في سورات.
وبعد وفاة والده، خدم عبد الحسين حسام الدين بنفس الاحترام والتفاني الذي كان يُكنِّه لوالده.
بعد أن أصبح الداعي المطلق التاسع والأربعين، وضع خطة زمنية محددة لإحداث تحول كامل في آفاق أعضاء جماعة البهرة الداوودية. في السنوات الخمس الأولى ركز على سداد ديون الجماعة. في هذا الجهد قدم عبد الله بدر الدين دعمًا كاملًا مما أدى إلى سداد جميع الديون في خمس سنوات. كرس السنوات الخمس التالية لإعادة هيكلة الإعداد التنظيمي وإعادة ترتيب إجراءات عمل الجماعة. في السنوات الخمس التالية بعد ذلك، عمل من أجل تنمية ونمو أعضاء الجماعة بشكل خاص والطائفة ككل.
وظل داعيًا مطلقًا حتى عام 1906م، وعيّن (أو نصّ) على ابن أخيه عبد الله بدر الدين خليفةً له، ومات وهو يردد "يا علي، يا علي" باستمرار في لحظاته الأخيرة.