أبعاد خفية في محاولة الانقلاب السوداني عام 1992

في مارس/آذار 1992، قاد العقيد أحمد خالد، المعروف بتعاطفه مع حزب البعث السوداني، محاولة انقلابية. وأعقبت ذلك حملة اعتقالات شملت 11 ضابطًا عسكريًا يُشتبه في تورطهم في المحاولة.

وينتمي معظم قادة الانقلاب إلى عرقية النوبة، كما تُرجَّح صلة المحاولة بتعاطفهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي كان يخوض قتالًا في جنوب السودان.

أُلقي القبض على أعضاء من الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP) وصادق المهدي، ووُجهت إليهم تهمة التورط في محاولة الانقلاب. كما اتهمت السلطات السودانية محمد عثمان الميرغني بتقديم دعم مالي لمدبري الانقلاب.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←