فهم حقيقة مجزرة الرايس

مجزرة الرايس، هي إحدى أكثر مجازر الجزائر دموية في التسعينيات. وقعت أحداثها في الثامن والعشرين من أغسطس 1997 بقرية الرايس، المتاخمة لسيدي موسى جنوبي العاصمة. بلغت حصيلة الضحايا الرسمية الأولية 98 قتيلاً و120 جريحاً؛ في حين نقلت (سي إن إن) عن طواقم طبية وشهود عيان أن العدد يتراوح بين 200 و400 قتيل. أما الرقم الذي قدمته الحكومة الجزائرية للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة فكان 238، بينما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لاحقاً أن العدد وصل إلى 800 قتيل.

عاشت الجزائر عام 1997 ذروة صراع أهلي شرس، اندلع إثر إلغاء المؤسسة العسكرية لانتخابات 1992 التي كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية بصدد الفوز بها. وقد صوتت قرية الرايس -وهي منطقة زراعية فقيرة- بمعظمها لصالح الجبهة، كما عُرفت بدعمها للمسلحين الإسلاميين في المنطقة، قبل أن تتوقف مؤخراً عن إمدادهم بالمال والغذاء (وفقاً لإفادة أحد القرويين لقناة بي بي إس).

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←