حقائق ورؤى حول مجازر راولبندي 1947

مجازر راولبندي 1947 (وتُعرف أيضًا باسم اضطرابات راولبندي 1947) تشير إلى موجة واسعة من أعمال العنف التي استهدفت الهندوس والسيخ في تقسيم راولبندي ضمن إقليم البنجاب في الهند البريطانية خلال شهر مارس 1947. سبقت أعمال العنف تقسيم الهند، وقام بالتحريض والتنفيذ الحرس الوطني لرابطة مسلمي الهند، وهو تنظيم شبه عسكري تابع لـ رابطة مسلمي الهند، إضافة إلى كوادر محلية وسياسيين من الرابطة، وجنود مسلمين مُسرّحين من الخدمة، ومسؤولين محليين وعناصر من الشرطة.

جاءت هذه الأحداث عقب سقوط حكومة ائتلافية ضمّت حزب الاتحاد والمؤتمر الوطني الهندي وأكالي دال، وذلك بعد حملة استمرت ستة أسابيع قادتها رابطة مسلمي الهند. وأسفرت الاضطرابات عن مقتل ما بين 2,000 و7,000 من السيخ والهندوس، وأطلقت موجة نزوح جماعي لهم من تقسيم راولبندي. وقد قُدّر عدد السيخ والهندوس الذين غادروا التقسيم بنحو 80,000 شخص بحلول نهاية أبريل.

تُعد هذه الأحداث أول حالة من حالات العنف المرتبطة بتقسيم الهند في إقليم البنجاب التي أظهرت بوضوح مظاهر تطهير عرقي، كما مثّلت بداية نمط منهجي من العنف ضد النساء الذي رافق التقسيم، حيث شهدت المنطقة انتشارًا واسعًا لـ العنف الجنسي واغتصاب وتحويل ديني قسري، مع إقدام العديد من النساء على انتحار جماعي مع أطفالهن، إضافة إلى مقتل كثيرات على أيدي أقاربهن الذكور خوفًا من الاختطاف والاغتصاب.

تُعرف هذه الأحداث أحيانًا باسم اغتصاب راولبندي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←