نظرة عامة شاملة حول مبنى البرلمان النمساوي

مبنى البرلمان النمساوي (الألمانية: Parlamentsgebäude، يُنطق بالألمانية: [paʁlaˈmɛnt͡sɡəˌbɔɪ̯də] ويُعرف محليًا باسم البرلمان)؛ يقع في فيينا، ويعتبر مقر اجتماعات مجلسي البرلمان النمساوي، ويقع المبنى على شارع رينغشتراسه في الحي الأول، إينره شتات، بالقرب من قصر هوفبورغ الرئاسي وقصر العدل، وأيضا بلدية فيينا، وقد شُيّد لاستيعاب غرفتي المجلس الإمبراطوري (الرايخسرات)، الهيئة التشريعية ذات المجلسين التابعة للشطر سيسليثانيا (النمساوي) من الإمبراطورية النمساوية المجرية، ومنذ إنشائه كان مبنى البرلمان مقرّ المجلسين وخلفائهما: المجلس الوطني (الناشونالرات) والمجلس الاتحادي (البوندسرات) المكوّنين للسلطة التشريعية النمساوية.

وُضعت حجر الأساس سنة 1874، واكتمل البناء عام 1883. وكان المهندس المسؤول عن طراز المبنى على طراز الإغريقي الجديد هو تيوفيل هانزن، الذي صمّم المبنى تصميمًا شموليًا يهدف إلى تناغم جميع عناصره، وتولّى أيضًا تصميم الديكور الداخلي بما في ذلك التماثيل واللوحات والأثاث والثريات وغيرها من العناصر، وقد كرّمه الإمبراطور فرانتس يوزف بمنحه لقب فرايهر (بارون) بعد الانتهاء من البناء، وبعد ما لحق بالمبنى من دمار وأضرار جسيمة خلال الحرب العالمية الثانية، استُعيد معظم الداخل إلى رونقه الأصلي.



وتبلغ مساحة المبنى أكثر من 13,500 متر مربع (145,300 قدم مربع)، مما يجعله واحدًا من أكبر المباني مطل على شارع رينغشتراسه، ويضم أكثر من مئة غرفة، أبرزها قاعتيّ المجلس الوطني، والمجلس الاتحادي، ومجلس نواب السابق (الأبغوردنتن هاوس)، وكما يحتوي المبنى على غرف اللجان، والمكتبات، والردهات، وقاعات الطعام، والحانات، وصالات الرياضة. ومن أشهر معالمه نافورة بالاس أثينا أمام المدخل الرئيسي، التي أنشأها كارل كوندمن وفق خطط هانزن بين عامي 1898 و1902، وتعدّ من أبرز المعالم السياحية في المدينة.

ويُعد مبنى البرلمان موقعًا للعديد من المراسم الرسمية المهمة، أبرزها مراسم تنصيب رئيس النمسا، ويرتبط المبنى ارتباطًا وثيقًا بالهيئتين البرلمانيتين، كما يدل عليه استخدام مصطلح البيت العالي (هوهس هاوس) بوصفه كناية عن «البرلمان»، وتمتد المكاتب البرلمانية إلى مبان مجاورة مثل قصر إبشتاين.

وبعد خمس سنوات من أعمال الترميم، أُعيد افتتاح المبنى سنة 2023.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات