استكشف روعة مبادرة عموم الساحل

تُعد مبادرة عموم الساحل، وفقاً لبيان صحفي صدر في 7 نوفمبر 2002، عن مكتب مكافحة الإرهاب بـ وزارة الخارجية الأمريكية، «جهداً تقوده الدولة لمساعدة مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا في كشف الاستجابة للتحركات المشبوهة للأشخاص والبضائع عبر حدودها وداخلها من خلال التدريب والمعدات والتعاون. وتدعم أهدافها مصلحتين للأمن القومي الأمريكي في إفريقيا: شن الحرب على الإرهاب وتعزيز السلام والأمن الإقليميين». وفي عام 2005، حل محلها مبادرة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء ذات النطاق الأوسع، والتي دُمِجَت بدورها في القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا في عام 2008.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←