الدليل الشامل لـ مايكل هيزلتاين

مايكل راي ديبدين هيزلتاين أو البارون هيزلتاين (21 مارس 1933)، برلماني بريطاني ورجل أعمال. بدأ حياته المهنية كمطور عقارات وأصبح أحد مؤسسي دار نشر هايماركت. خدم هيزلتاين كعضو محافظ في البرلمان البريطاني منذ عام 1966 وحتى عام 2001. كان شخصية بارزة في حكومات مارغريت ثاتشر وجون ميجر، وخدم كنائب رئيس الوزراء وسكرتير الدولة الأول تحت إدارة ميجر.

دخل هيزلتاين الحكومة عام 1979 كوزير للبيئة، إذ دعم حملة «الحق في الشراء» الذي سمحت للناس بشراء منازلهم التابعة للحكومة. كان عارفًا بمجال الإعلام ووزيرًا له حضور، رغم أنه كان على خلاف مع ثاتشر أحيانًا بشأن القضايا الاقتصادية. كان أحد أبرز «المهادنين» المؤيدين لنظريات «محافظية الأمة الواحدة»، واشتهر بدعمه لإعادة إحياء مدينة ليفربول في أوائل الثمانينيات عندما واجهت خطر الانهيار الاقتصادي، ما جعله خليقًا بجائزة فريمان أف ذا سيتي أف ليفربول عام 2012. كما خدم كوزير للدفاع منذ عام 1983 إلى 1986، وكان له دور كبير في المعركة السياسية ضد حملة نزع السلاح النووي. استقال من الحكومة عام 1986 بسبب قضية ويستلاند وعاد إلى المقاعد الخلفية.

أصبح هيزلتاين ناقدًا صريحًا لثاتشر، في الغالب بسبب آرائها الشكوكية الأوروبية ونهجها التصادمي في البرلمان. تحدى هيزلتاين ثاتشر في رئاسة حزب المحافظين، بعد خطاب استقالة جيوفري هاو في نوفمبر 1990، وحصل على نتائج جيدة منعت فوزها المطلق في الجولة الأولى. خسر هيزلتاين أمام جون ميجر في الجولة الثانية، واستقالت ثاتشر لاحقًا، ولكن عاد إلى الحكومة في منصبه السابق كوزير للبيئة عندما أصبح ميجر رئيسًا للوزراء.

عُين هيزلتاين رئيسًا للمجلس التجاري ووزيرًا للتجارة والصناعة بعد الانتخابات العامة في 1992، إذ كان حليفًا رئيسيًا لميجر. دعم ميجر عندما حدث تحدي قيادته في عام 1995، ورُقي إلى نائب رئيس الوزراء وأول وزير في الحكومة مقابل ذلك الدعم. رفض التقدم لرئاسة الحزب بعد هزيمة ميجر في الانتخابات العامة عام 1997، وخدم في مجلس الظل لميجر كنائب لزعيم المعارضة، ونائب المستشار المالي لدوق لانكستر، ووزير الدولة للتجارة والصناعة أثناء إجراء انتخابات القيادة لخلافته.

مُنح هيزلتاين اللقب الفخري الدائم في عام 2001 وظل مدافعًا صريحًا عن الحداثة داخل الحزب. استمر في التدخل في الشأن السياسي، معترضًا على انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ومنتقدًا بوريس جونسون بعد نتيجة استفتاء بقاء المملكة المتحدة ضمن الاتحاد الأوروبي 2016. عُلقت عضويته في الحزب عام 2019، بعدما قال إنه سيصوت لصالح الديمقراطيين الليبراليين، بدلًا من الحزب المحافظ في الانتخابات الأوروبية لعام 2019.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←