مُؤَشِّرُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة أداةٌ تقيس اللغة العربية في مجالات متعددة، أطلقه مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لرصد واقع استعمال اللغة العربية في عدد من المجالات الحيوية حول العالم، وتزويد صنّاع القرار وواضعي السياسات اللغوية ببيانات كمية ونوعية تسند عملهم على المستويين المحلي والدولي. أعلن المجمع عن المشروع للمرة الأولى في 23 شوال 1443هـ الموافق 24 مايو 2022م، ثم أطلقه رسميًا بوصفه منطلقًا علميًا لإصدار تقارير دورية عن حالة اللغة العربية في 17 شعبان 1445هـ الموافق 27 فبراير 2024م. وفي 29 رجب 1446هـ الموافق 29 يناير 2025م أصدر المجمع أول تقاريره المبنية على المؤشر، وسجّلت نتائجه تقييمًا عامًا لواقع اللغة العربية عالميًا بدرجة «جيد» بنسبة 51.25%. وفي الشهر نفسه فاز مشروع مؤشر اللغة العربية بجائزة «عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية» في نسختها الأولى، عن فئة المؤسسات، وذلك بإعلان من البرلمان العربي ومؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية في القاهرة يوم 18 رجب 1446هـ الموافق 18 يناير 2025م بعد تقييم معايير الابتكار والتأثير والاستدامة.
يقوم المؤشر على قياس ثمانية نطاقات رئيسة تتفرع إلى خمسين مؤشرًا فرعيًا، هي: المؤشرات الحيوية، والتعليم، والاتصال، واقتصاديات اللغة، والسياسة اللغوية، والاتجاهات اللغوية، والإنتاج المعرفي، وتقنيات اللغة. واستند التقرير الأول إلى بيانات جُمعت من اثنتي عشرة دولة موزعة على ثلاث دوائر لغوية هي الدائرة العربية، والدائرة الإسلامية، والدائرة الأجنبية، إضافة إلى عينة من المنظمات الدولية ومجموعة من المؤشرات الأفقية التي تقاس على مستوى العالم.