مؤسسة العدالة البيئية (EJF) هي منظمة غير حكومية (NGO) تأسست في عام 2000 من قبل ستيف ترينت وجولييت ويليامز، وتعمل على تحقيق عالم يمكن أن تحافظ فيه المَواطن الطبيعية والبيئات على المجتمعات التي تعتمد على البيئة لتأمين احتياجاتها الأساسية وسبل عيشها. تعزز مؤسسة العدالة البيئية العالمية، وتعرفها على أنها «الوصول المتساوي إلى بيئة آمنة وصحية للجميع، في عالم يمكن أن تزدهر فيه الحياة البرية جنبًا إلى جنب مع الحياة البشرية».
تكشف مؤسسة العدالة البيئية الجرائم البيئية والدمار والتهديدات المرتبطة بحقوق الإنسان، من خلال رواية قصص أولئك الموجودين في الخطوط الأمامية، وتنقل المعارك المحلية إلى أعماق الحكومات والشركات في جميع أنحاء العالم لتحقيق تغيير عالمي دائم.
تجري المؤسسة تحقيقات مؤثرة على الأرض وفي البحر، وتقدم أدلة دامغة ومجموعات بيانية مفصلة، وشهادة شهود عيان، وتعمل على ترويج استراتيجي يصل لأعلى المستويات في الحكومة لتأمين تغيير دائم وشامل.
يتضمن جزء كبير من عمل المؤسسة تدريب وتجهيز المجتمعات المتضررة من الظلم البيئي للتحقيق في الانتهاكات وتسجيلها وفضحها والقيام بحملات فعالة لإيجاد حل عادل للقضايا البيئية ومن ثم تطبيقه.
تركز مؤسسة العدالة الاجتماعية على قوة التصوير، لتسجيل أدلة دامغة على الظلم البيئي ولخلق رسائل قوية من شأنها تغيير العالم.
يغطي عمل مؤسسة العدالة البيئية خمسة مجالات رئيسية في حملاتها: المحيط، والمناخ، والغابات، والحياة البرية والتنوع البيولوجي، والقطن.