ليلة سيدات في حمام تركي (بالإنجليزية: Ladies' Night in a Turkish Bath) هو فيلم أبيض وأسود كوميدي أمريكي ناطق من إنتاج عام 1928. على الرغم من خلو الفيلم من الحوار المسموع، فقد صدر مصحوبًا بموسيقى تصويرية متزامنة مع مؤثرات صوتية باستخدام تقنية "موفيتون" الصوتية التي طورتها شركة "فيرست ناشونال" لفترة وجيزة. يكتسب الفيلم أهمية تاريخية كونه أول فيلم روائي طويل ناطق تصدره شركة "فيرست ناشونال بيكتشرز". من إخراج إدوارد فرنسيس كلاين. مقتبس من مسرحية "ليلة السيدات" التي كتبها تشارلتون أندروز وأيفري هوبوود عام 1920. وقد صدر الفيلم في الأول من أبريل عام 1928 من إنتاج شركة فيرست ناشونال بيكتشرز.
يحكي الفيلم قصة آزدهار مشروع آل سلوكوم لوجبات الغداء الجاهزة (الذي يعتمد على طهي المنزلي، للتغليف الجميل ومهارة ابنتهما الجميلة هيلين في البيع)، وينتقلان إلى منطقة راقية ليعيشا حياة الأثرياء المترفة بعائدات المشروع. لكن ما تبدأ بالقلق بشأن وزنها، وابن أخ الجيران يطمع في هيلين، ويشعر خطيبها عامل البناء أن العائلة أصبحت "مُترفة" أكثر من اللازم بالنسبة له؛ تتصاعد الأحداث إلى شجار عائلي يدفع الرجال إلى البحث عن العزاء في نادٍ ليلي صاخب، بينما تلجأ النساء إلى الحمامات التركية. لكن الليلة لم تنتهِ بعد