اكتشاف قوة لوس أنجلوس تايمز

لوس أنجلوس تايمز (بالإنجليزية: Los Angeles Times) هي صحيفة يومية أمريكية بدأت بالصدور في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، عام 1881. يقع مقرها في مدينة إل سيغوندو في منطقة لوس أنجلوس الكبرى، وهي سادس أكبر صحيفة في الولايات المتحدة والأكبر في غربي الولايات المتحدة مع تداول يصل إلى 79,100. حتى عام 2022، كانت الصحيفة تملك 500 ألف مشترك إلكتروني، وهو خامس أضخم رقم بين الصحف في الولايات المتحدة. ومع ملكيتها من قبل باتريك سون شيونغ، تعد الصحيفة فرعًا من مجموعة لوس أنجلوس ميديا تايمز، وتصدر عبر كاليفورنيا تايمز، وفازت الصحيفة بأكثر من 40 جائزة بوليتزر منذ تأسيسها.

في القرن التاسع عشر، طورت الصحيفة سمعة الترويج المدني ومعارضة نقابات العمال، وقد فجرت هذه الأخيرة مقرها عام 1910. تنامت شهرة الصحيفة في الستينيات من القرن العشرين تحت إدارة الناشر أوتيس تشاندلر، الذي تبنى تركيزًا أكثر محلية. وكما هو الحال مع الصحف الإقليمية الأخرى في كاليفورنيا والولايات المتحدة، انخفضت قراءة الصحيفة منذ عام 2010. وتضررت أيضًا جراء سلسلة من التغيرات في الملكية وتقليل طاقم الموظفين وأمور أخرى محل جدل.

في شهر يناير من عام 2018، صوت طاقم الصحيفة لإنشاء نقابة وأكملوا عقدهم النقابي الأول في 16 أكتوبر عام 2019. انتقلت الصحيفة من مقرها التاريخي في مركز مدينة لوس أنجلوس إلى منشأة إل سيغوندو، بالقرب من مطار لوس أنجلوس الدولي في يوليو 2018. ومنذ العام 2020 ابتعدت تغطية الصحيفة عن الأخبار العالمية والمحلية نحو تغطية أخبار كاليفورنيا، خصوصًا كاليفورنيا الجنوبية.

في شهر يناير من عام 2024، مرت الصحيفة بأعلى نسبة تقليل في العاملين فيها، مع تسريح تجاوز نسبة 20%، يشمل ذلك المناصب التحريرية للمحررين الأقدم، في مجهود لإيقاف مد الخسائر المالية والحفاظ على ما يكفي من المال للعمل بنجاح خلال نهاية السنة في صراع من أجل النجاة والرواج بوصفها صحيفة إقليمية بمكانة تتضاءل. أعلن باتريك سون شيونغ، الذي كان مالك الصحيفة منذ عام 2018، في شهر يوليو من عام 2025 أنه سيحول الصحيفة من صحيفة خاصة إلى صحيفة عامة. وتزايدت المخاوف عام 2025 بشأن إمكانية توقف صدور لوس أنجلوس تايمز.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←