بيتي جوان بيرسكي (16 سبتمبر 1924 - 12 أغسطس 2014)، والمعروفة فنياً باسم لورين باكول، كانت ممثلة أمريكية. صنّفها معهد الفيلم الأمريكي في المرتبة العشرين ضمن قائمة أعظم نجمات السينما الكلاسيكية في هوليوود، وكانت واحدة من آخر النجمات الكبيرات اللاتي عاصرن العصر الذهبي لهوليوود. حصلت على جائزة الأوسكار الفخرية عام 2009 تقديراً لمساهمتها في العصر الذهبي للسينما.
بدأت باكول مسيرتها المهنية كعارضة أزياء لوكالة "والتر ثورنتون"، قبل أن تظهر لأول مرة في السينما في سن التاسعة عشرة في فيلم امتلاك أو عدم امتلاك (1944) كبطلة أمام همفري بوغارت، الذي تزوجته لاحقاً. واصلت تألقها في أفلام الفيلم نوار من خلال أدوارها بجانب بوغارت في أفلام النوم الكبير (1946)، والممر المظلم (1947)، وكي لارغو (1948)، كما قامت ببطولة الأفلام الكوميدية الرومانسية كيف تتزوج مليونيراً (1953) وامرأة مصممة (1957). لعبت دور البطولة النسائية في فيلم مكتوب على الريح (1956)، الذي يُعتبر أحد أبرز أفلام المخرج دوغلاس سيرك. لاحقاً، شاركت في أفلام هاربر (1966)، وجريمة في قطار الشرق السريع (1974)، ومطلق النار (1976).
شهدت مسيرة باكول انطلاقة جديدة بفضل دورها في الفيلم الكوميدي الرومانسي للمرآة وجهان (1996)، حيث فازت عنه بـجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة مساعدة وجائزة نقابة ممثلي الشاشة لأفضل ممثلة في دور مساعد، بالإضافة إلى ترشيحها لكل من جائزة الأوسكار وجائزة البافتا. خلال المرحلة الأخيرة من حياتها المهنية، حققت نجاحاً متجدداً لدى الأجيال الشابة من خلال أدوار مساعدة مهمة في أفلام بؤس (1990)، ودوغفيل (2003)، وولادة (2004)، بالإضافة إلى الأداء الصوتي (بالدبلجة الإنجليزية) في أفلام الرسوم المتحركة قلعة هاول المتحركة (2004) وإرنست وسيليستين (2012).
مسرحياً، ظهرت باكول لأول مرة على خشبة برودواي في مسرحية "جوني 2x4" عام 1942. فازت لاحقاً بجائزتي توني لأفضل ممثلة في عمل موسيقي عن أدائها في مسرحيتي تصفيق (1970) وامرأة العام (1981). كما مثلت في مسرحية وداعاً تشارلي (1959)، والمسرحية الهزلية زهرة الصبار (1965)، والمدينة الرائعة (1977). وكان ظهورها الأول في ويست إند من خلال مسرحية تصفيق (1970)، تبعتها مسرحية طائر الشباب الرائع (1985).