لِكُلِّ سَاقِطَةٍ لاقِطَةٌ من الأمثال العربية بمعنى: أن لكل مزهود فيه راغب يرغب فيه، أو لكل كلمة سقطت من فم الناطق لاقط أي: سامع بسمعها ويذيعها، قال في مجمع الأمثال في معنى «لكل ساقطة لاقطة»: قال الأصمعي وغيره: الساقطة الكلمة يسقط بها الإنسان أي لكل كلمة يخطئ فيها الإنسان مَن يتحفَّظها فيحملها عنه، وأدخل الهاء في: «الاقطة» إرادة المبالغة، وقيل: أدخلت لازدواج الكلام
يضرب في التحفظ عند النطق. وقال ثعلب: يعنى لكل قَذر فَدِرٌ (الفدر -بفتح الفاء وكسر الدال المهملة بزنة كتف- الأحمق)، وقيل: أراد لكل كلمة ساقطة أذن لاقطه؛ لأن أداة لَقْطِ الكلام الأذُنُ.