ماذا تعرف عن لقاح الجدري أكام-ألفين

أكام-ألفين (ACAM2000) لقاح جدري يقي منه ومن جدري القردة، وعادةً ما تكفي جرعة واحدة منه لتطعيم المعرَّضين لخطر عالٍ من الإصابة. لحقن أكام-ألفين، يغمس المختص إبرة متشعبة في مادة اللقاح، ثم يوخز الإبرة فيُحدِث عدة ثقوب في جلد الذراع العلوي. هذا ويتشابه أكام-ألفين مع مطاعيم من جنسه عمَّ استخدامها على سائر الفئات العمرية. يُذكر أنَّ المُعرَّضين لخطر عالٍ لا يزول من الإصابة يجوز تدعيم تطعيمهم بجرعات معززّة، كل فترة تترواح ما بين ثلاث وعشر سنوات.

للتنويه، يُسبّب لقاح أكام-ألفين أعراضًا جانبية الشائع منها التفاعلات على موضع الحقن وتضخم الغدد الليمفاوية والحمى والإجهاد. يلي الأعراض شيوعًا التهاب عضلة القلب والتهاب التأمور والتهاب الدماغ وجدري البقر. على صعيد الحوامل، قد يضرّ أكام-ألفين بالحمل، لكن لا يُمنع استخدامه بعد تعرُّض الحامل لجدري القردة. توصيفًا له، ينطوي لقاح أكام-ألفين على فيروس جدري البقر الحيّ الذي بإمكانه الانتشار إلى المخالطين.

من جهة أخرى، اعتمدت الولايات المتحدة لقاح أكام-ألفين طبيًّا عام 2007، فيما حل عام 2008 محل لقاح درايفاكس (Dryvax) المفضول آنئذ للوقاية من جدري القردة. صناعيًا، تُنتج شركة Emergent Product Development Gaithersburg اللقاح بعد تصنيعه داخل مزرعة خلوية. من ناحية التكلفة، بلغت كُلفة إنتاج الجكومات لقاح أكام-ألفين عام 2008 زهاء 5 دولارات عن كل جرعة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←