نظرة عامة شاملة حول لعبة من صفيح

لُعْبَةٌ من صَفِيح (بالإنجليزية: Tin Toy، يُنطق: تِن تُوي) فلم رسوم متحركة أمريكي قصير، أنتجته شركة بيكسار سنة 1988م من إخراج جون لاسيتر. تتكلم قصته عن لعبة مصنوعة من الصفيح على شكل رجل موسيقيّ يهرب من رضيع بشري شقيّ اسمه "بيلي". وهو الفلم القصير الثالث الذي أنتجه قسمٌ صغير يختص بالرسوم المتحركة في الشركة، وقد كان استثمارًا بمخاطرة، وذلك لقلّة الإيرادات بسبب ضعف مبيعات مُنتَج شركة بيكسار الرئيسي، وهو "حاسب بيكسار الرسومي" ما وضع الشركة تحت ضغوط مالية.

قدّم جون (المخرج) فكرة الفلم في مُخطَّطٍ للقصة وعَرَضه على "ستيف جوبز" مالك شركة بيكسار ذاك الوقت، فوافق على تمويل الفلم رغم صعوبات الشركة التي بقيت حيّة بسبب استمرار دعمه لها ماليًا بتقديم باستثمارات سنوية. كان الفيلم اختبارًا رسميًا لبرنامج ريندر مان المختص بالرسوم ثلاثية الأبعاد والذي طورته بيكسار، وواجه الفريق تحديات جديدة، أبرزها صعوبة تحريك شخصية بيلي بحركات واقعية. لاحقًا جذب الفلم اهتمام شركة ديزني، التي أبرمت اتفاقًا مع بيكسار لإنتاج فلم حكاية لعبة بأداء الأصوات من توم هانكس وتيم ألين، والذي استُوحي أساس قصته من فلم "لعبة من صفيح".

عُرض الفيلم القصير بنسخته المكتملة لأول مرة في مؤتمر سِغْرَاف في أغسطس عام 1988م، وتلقّى تصفيقًا حارًا وقوفًا من العلماء والمهندسين. وفاز بأول جائزة أوسكار لبيكسار وهي جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير لعام 1988م، وهو أول فيلم متحرك بتقنية الرسوم الحاسوبية يفوز بالأوسكار.

وبهذا الفوز، ساهم نجاح فلم "لعبة من صفيح" في جعل صناعة الرسوم المتحركة بالحاسوب فنًّا مُعتَرفًا وله اعتبار خارج مؤتمر "سِغراف" ومهرجانات أفلام الرسوم المتحركة.



وفي عام 2003، اُختير الفلم ليُحفظ في السجل الوطني للأفلام في الولايات المتحدة من قِبل مكتبة الكونغرس باعتباره «ذا أهمية ثقافية أو تاريخية أو جمالية».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←