حظي لحم الإغوانا بأهمية تاريخيَّة في تقاليد فنون الطهي في المكسيك ودول أمريكا الوسطى، ولا سيما في ولايات خاليسكو، وميتشواكان، وكوليما. ويذكر الراهب فراي ساهاغون، في تاريخه عن المكسيك إبَّان الحقبة الاستعمارية، الإغوانة كواحدة من الأطعمة التقليدية الشائعة في عموم غربي المكسيك، ويصف لحمها بحسن المأكل إذا ما أحسن إعداده. يتمتع لحم الإغوانا بحالة قانونية في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من البلدان الأخرى، غير أن استيراده يخضع لقيود بموجب اتفاقيات معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض.
ثمة تفضيل واضح للإغوانة الخضراء على الإغوانة السوداء في المنطقة، مع أن كليهما يُؤكل. وتشمل أشهر الأطباق المحضرة من لحم الإغوانة وصفات اليخنة، والبوزولي، والبيريا. كما تُحضّر مشوية وتقدم في التاكو والفلاوتاس.
شرع بعض الناس في في أجزاء من جنوبي ولاية فلوريدا بطهي لحم الإغوانة وتناوله بعد أن شجَّعت هيئة الحياة البرية في فلوريدا الأهالي على قتل الإغوانة الخضراء (وهو نوع مجتاح) ضمن ممتلكاتهم الخاصة. كما بذلت جهود عدة للترويج لاستهلاك لحمها على جزيرة بورتوريكو باعتبارها أيضًا من الأنواع المجتاحة.