ماذا تعرف عن لا تفصح، بل أبد

لا تُفصح، بل أبدِ. أو الإبداء لا الإفصاح، هي عبارة تشير إلى تقنية أدبية وقاعدة تُوظّف عادةً في شتى أشكال النصوص لتمكين القارئ أو المُتلّقي من خوض التجربة القصصية من خلال: الأحداث، والألفاظ، والأفكار، والحواس، والمشاعر، بدلًا من: التصريح المباشر، والتلخيص، والتوصيف. ليس الهدف من ذلك إغراق القارئ بالنعوت المُتكلّفة، بل إعطاءه مساحة تأويلية ليتمكن من تفسير دقائق التفاصيل في النص بنفسه. تنطبق القاعدة نفسها على النصوص التي ليست من وحي الخيال Nonfiction كالرسائل والمقالات والخطب، وشتى أنواع النصوص التي من وحي الخيال Fiction بما في ذلك الشعر -التصويري منه خاصةً- والروايات والأفلام والمسرحيات.



غالبًا ما تُنسب هذه القاعدة للمؤلف الروسي أنطون تشيخوف، إذ اشتهر بمقولته: «لا تقل لي إنّ القمر منير، بل أرِني وميض النور على شظايا الزُجاج». والواقعُ أنّ المقولة مشكوكٌ في نسبتها، غير أن فكرتها الجوهرية مأخوذة من رسالته لأخيه إذ يقول فيها: «في وصف الطبيعة على المرء تحرّي دقائق الأمور، ولملمتها على نحوٍ يجعل القارئ إذا أغمض عينيه أن يتصوّرها ماثلةً أمامه. مثلًا، ستحصل على ليلة مُقمرة لو قلت أنّ شظيّة زجاجية من قنينة مكسورة تومض كنجمِ ساطعٍ أعلى السدّ، وأنّ كلبًا مرّ ظلّه خاطفًا كالكرة.»

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←