كيلوباور هو مشروع أمريكي تجريبي لتطوير مفاعلات نووية جديدة لرحلات الفضاء . بدأ المشروع في أكتوبر 2015، تحت اشراف وكالة ناسا والإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية . خلال عام 2017 كان من المقرر أن تأتي مفاعلات كيلوباور بأربعة أحجام، قادرة على إنتاج ما بين كيلوواط واحد وعشرة كيلوواط من الطاقة الكهربائية (1-10 كيلوواط كهربائي ) بشكل مستمر لمدة تتراوح بين اثني عشر وخمسة عشر عامًا. يستخدم مفاعل الانشطار اليورانيوم-235 لتوليد الحرارة التي تُنقل إلى محولات ستيرلينغ بواسطة أنابيب حرارية سلبية (غير متحركة) تحتوي على الصوديوم. وفي عام 2018 أُعلن عن نتائج اختبارات إيجابية لمفاعل كيلوباور التجريبي باستخدام تقنية ستيرلينغ ( مختصرا KRUSTY ).
تشمل التطبيقات المرغوب فيها الدفع الكهربائي النووي وتوفير إمداد كهربائي ثابت للبعثات الفضائية المأهولة أو الروبوتية التي تتطلب كميات كبيرة من الطاقة، خاصة في المناطق التي يكون فيها ضوء الشمس محدودًا أو معدومًا. كما درست ناسا امكانية استغلال مفاعل كيلوباور كمصدر للطاقة لبعثات المريخ المأهولة. خلال هذه البعثات، سيوفر المفاعل الطاقة للآلات اللازمة لفصل الأكسجين وتخزينه بالتبريد من الغلاف الجوي للمريخ ، لاستخدامه كوقود لمركبات الصعود من المريخ. وبمجرد وصول البشر سيوفر المفاعل الطاقة لأنظمة دعم الحياة الخاصة بهم وغيرها من المتطلبات. وقد أظهرت دراسات ناسا أن 40 مفاعل الطاقة الكهروكيميائية بقدرة 40 كيلوواط كهرباء سيكون كافياً لدعم طاقم يتراوح بين 4 و 6 رواد فضاء.