الكوكاتو أو الكُكْتُوْه اسم يُطلق على 22 نوعًا من الببغاوات تنتمي إلى فصيلة الكوكاتويَّة (الاسم العلمي: Cacatuidae)، وهي الفصيلة الوحيدة ضمن الفصيلة العليا الكوكاتويَّات (الاسم العلمي: Cacatuoidea)، وتستوطن منطقة أسترالاسيا. وتؤلِّف مع الببغاوات الحقيقية رتبة الببغاوات. ويتركز انتشارها في أسترالاسيا، إذ يمتد نطاقها من الفلبين وجزر والاسيا الإندونيسية الشرقية إلى غينيا الجديدة وجزر سليمان وأستراليا.
يسهل تمييز طيور الكوكاتو بأعرافها البارزة ومناقيرها المعقوفة. ويغلب على ريشها الأبيض أو الرمادي أو الأسود، لذا تبدو أقل تلوُّنًا من سائر الببغاوات، مع وجود بقع لونية في العرف أو الخدين أو الذيل. وتُعد، في المتوسط، أكبر حجمًا من معظم الببغاوات، غير أن الكوكاتيل، أصغر أنواع الكوكاتو، يُصنف ضمن الببغاوات متوسطة الحجم. ولا يزال الموضع التطوري للكوكاتيل غير محسوم، باستثناء أنه يُعد أحد أقدم الفروع التي انفصلت عن سلالة الكوكاتو. أما الأنواع الأخرى، فتنتظم في مجموعتين رئيستين؛ تضم الأولى الأنواع الستَّة الكبيرة ذات الريش الأسود المنتمية إلى جنس مخفية المنقار، بينما تضم الثانية، وهي الأكبر، جنس كوكاتو، الذي يشمل 13 نوعًا من الكوكاتو أبيض الريش، إضافةً إلى جنسَين وحيدا النوع انفصلا في وقت مبكر، هما: الغالة الزهرية والرمادية، وكوكاتو جنج جنج الرمادي في معظمه.
تفضل طيور الكوكاتو التغذي على البذور والدرنات والكورمات والثمار والأزهار والحشرات. وغالبًا ما تتغذى في أسراب كبيرة، ولا سيما عند البحث عن غذائها على الأرض. وهي أحاديَّة الزوج، وتعشش في تجاويف الأشجار. وتأثرت بعض أنواعها سلبًا بفقدان الموائل، ولا سيما بسبب نقص تجاويف التعشيش المناسبة عقب إزالة الأشجار الكبيرة المعمرة، في حين تكيفت أنواع أخرى جيدًا مع التغيرات التي أحدثها الإنسان، وتُعد من الآفات الزراعية.
تحظى طيور الكوكاتو بشعبية كبيرة في تربية الطيور، غير أن تلبية احتياجاتها ليست بالأمر اليسير. ويُعد الكوكاتيل أسهل أنواع الكوكاتو تربيةً، وهو أكثرها شيوعًا في الأسر بفارق كبير. وتوجد أنواع الكوكاتو البيضاء في الأسر أكثر من أنواع الكوكاتو السوداء. كما يسهم الاتجار غير المشروع بالطيور المصادة في البرية في تراجع أعداد بعض أنواع الكوكاتو في موائلها الطبيعية.