نظرة عامة شاملة حول كوستاريكا في كأس العالم

تُعد كأس العالم بطولة دولية في كرة القدم تتنافس فيها المنتخبات الوطنية للرجال الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الهيئة العالمية المشرفة على اللعبة. تُقام البطولة كل أربع سنوات منذ انطلاق نسختها الأولى في عام 1930، باستثناء نسختي عامي 1942 و1946 اللتين أُلغيتا بسبب الحرب العالمية الثانية.

تتكون البطولة من مرحلتين: التصفيات والبطولة النهائية (المعروفة رسميًا باسم نهائيات كأس العالم). تُقام التصفيات حاليًا على مدى السنوات الثلاث التي تسبق النهائيات، لتحديد المنتخبات المتأهلة إليها. ويضم النظام الحالي للنهائيات 48 منتخبًا يتنافسون على اللقب في الدولة المضيفة أو الدول المضيفة على مدى نحو شهر. وتُعد المباراة النهائية لكأس العالم أكثر الأحداث الرياضية مشاهدةً في العالم، إذ قُدِّر عدد مشاهدي نهائي بطولة 2006 بنحو 715.1 مليون مشاهد.

ظهر منتخب كوستاريكا لأول مرة في البطولة بعام 1990، وهي المشاركة الوحيدة للفريق في البطولة خلال القرن العشرين. أما في القرن الحادي والعشرين فقد تأهلت كوستاريكا لمعظم نسخ كأس العالم، باستثناء نسختي 2010 و2026. حققت كوستاريكا أفضل أداء لها في كأس العالم في عام 2014، وهي النسخة التي لعبت فيها في المجموعة الرابعة مع أوروغواي وإيطاليا وإنجلترا ، وهي المجموعة الوحيدة في تاريخ كأس العالم التي ضمت ثلاثة أبطال سابقين كانوا في ذلك الوقت ضمن المراكز العشرة الأولى في تصنيف فيفا العالمي للرجال.

كانت توقعات أداء كوستاريكا ضعيفة للغاية، وتوقع الكثيرون أن ينهي الفريق البطولة في المركز الثاني والثلاثين أي الأخير. ولكن بدلاً من ذلك، تصدرت كوستاريكا المجموعة دون هزيمة، بانتصارين وتعادل واحد، واستقبلت هدفاً واحداً فقط. ثم فازت على اليونان في دور 16 بركلات الترجيح، وخسرت بنفس الطريقة أمام هولندا في ربع النهائي، لتكون بذلك بين أفضل ثمانية فرق في البطولة بدون هزيمة وباستقبال هدفين فقط، وهو الأقل بين جميع المشاركين في كأس العالم 2014. صنفت وسائل الإعلام الرياضية مثل جول وإل موندو ديبورتيفو أداء كوستاريكا في 2014 كواحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم. عزز هذا الأداء في كأس العالم مكانة كوستاريكا على الساحة الدولية، حيث غير خمسة عشر لاعباً من أصل ثلاثة وعشرين لاعباً في القائمة فرقهم في فترتي الانتقالات اللتين تليتا كأس العالم، منها الحارس كيلور نافاس إلى ريال مدريد. كان لأداء كوستاريكا في كأس العالم 2014 وفترة نافاس الناجحة اللاحقة مع ريال مدريد تأثير كبير على الرياضة والاقتصاد والسياحة والمجتمع في كوستاريكا.

تحتل كوستاريكا المرتبة الثالثة في عدد المشاركات في كأس العالم داخل منطقة الكونكاكاف، والأولى داخل منطقة اتحاد أمريكا الوسطى لكرة القدم، حيث يساوي عدد مشاركتها بكأس العالك نفس عدد مشاركات باقي دول أمريكا الوسطى مجتمعة. لا تزال كوستاريكا الفريق الوحيد في أمريكا الوسطى الذي فاز بمباراة في كأس العالم بالنسبة لكوستاريكا فقد فازت بستة مباريات، والفريق الوحيد في تلك المنطقة الذي يتجاوز دور المجموعات، وقد حققت ذلك مرتين.

رافقت عائلة بورخيس، وهما الأب ألكسندر غيماريش والابن سيلسو بورخيس، كوستاريكا في جميع مشاركات الفريق في كأس العالم. حيث شارك غيماريش لاعبا في 1990، ثم مدربا في 2002 و2006، بينما لعب سيلسو في 2014، و2018، و2022.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←