كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية هي من الكنائس الأرثوذكسية المشرقية وتُعدّ الأكبر بينها، وهي أول كنيسة مسيحية أصلية من إفريقيا جنوب الصحراء تسبق مجيء المستعمرين الغربيين والأوروبيين بعقيدتيهم الكاثوليكية والبروتستانتية إلى المنطقة بأكثر من ألف عام حيث يرجع تاريخ كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية إلى تنصير مملكة أكسوم وشعبها من قبل مبشرين أقباط أرثوذكس من مقاطعة مصر الرومانية بحلول عام 330م. ويبلغ عدد أتباعها في إثيوبيا ما بين 38 و46 مليون نسمة، ويُقدَّر عدد أعضائها عالميًا بنحو 60 مليونًا.
وهي عضو مؤسِّس في مجلس الكنائس العالمي. وترتبط بشركة كنسية مع سائر الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، وهي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية، وكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإريترية، وكنيسة مالانكارا السريانية الأرثوذكسية، والكنيسة الرسولية الأرمنية.
قد كانت الكنيسة الإثيوبية فرعًا إداريًا من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ النصف الأول من القرن الرابع حتى عام 1959، وانفصلت عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عام 1959م حين منح البابا كيرلس السادس رأسها لقب بطريرك، وبحسب مصادر الكنيسة فإن عدد أتباعها يبلغ 45 مليون شخص، وهي بذلك أكبر كنيسة أرثوذكسية مشرقية. ومقرها مدينة أكسوم بإثيوبيا.