كلية تعليم الإسلام (ويشار إليها أيضاً باسم كلية ت. إ) هي كلية حكومية تقع في ربوة، باكستان. تأسست عام 1898 في قاديان، الهند من قبل الجماعة الأحمدية.
بدأت المؤسسة في الأصل كمدرسة متوسطة، وتعود جذورها إلى غرفتين في دار ضيافة تقع في قاديان. وقد أُسست لتوفير منهج دراسي قائم على الأحمدية في بلدة كانت تضم عدداً قليلاً من المدارس حيث كان معظم المعلمين يدرسون بتحيز ضد الإسلام.
افتتحت في 1 يناير 1898 تحت اسم «مدرسة تعليم الإسلام»، وسرعان ما أصبحت المدرسة ثانوية في غضون فترة ثلاث سنوات. ومع دعوة من مؤسس الجماعة، ضحى العديد من أتباع ميرزا غلام أحمد بمناصبهم في المؤسسات القائمة لتكريس مهاراتهم التعليمية للمرفق المنشأ حديثاً. وقد جذب هذا الطلاب من خلفيات متنوعة بما في ذلك المسلمون والهندوس من جميع أنحاء الهند الذين لم يتم فرض أي رسوم دراسية عليهم.
في عام 1903، تحولت المدرسة إلى كلية، وأُعيد تسميتها إلى «كلية تعليم الإسلام». وعملت على هذا النحو لمدة عامين فقط عندما أُجبرت على الإغلاق بسبب معايير تنظيمية جديدة تتطلب أن تمتلك كل كلية موارد مالية كافية، وهيئة تدريس دائمة مؤهلة، ومرافق قائمة. أدى ذلك إلى إغلاق المدرسة حتى عام 1944 عندما تمكنت الجماعة من تلبية المتطلبات.
ثبت أن إكمال العام الدراسي في عام 1947 كان العام الأخير الذي بقيت فيه كلية تعليم الإسلام مفتوحة في قاديان. وفي عام 1947، نالت باكستان والهند الاستقلال. ونتيجة لذلك، قامت غالبية أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالهجرة إلى باكستان، مما أدى إلى الإغلاق الدائم للمرفق في قاديان.
بعد فترة قصيرة في لاهور، أسست كلية تعليم الإسلام موقعها الدائم في ربوة، باكستان.