كتب الأنبياء أو الأسفار النبوية هي قسم من أقسام الكتاب المقدس المسيحي، وتضم 18 سفرًا في القانون الكاثوليكي والأرثوذكسي، أو 17 سفرًا في القانون البروتستانتي، الذي لا يضم سفر باروخ، ضمن العهد القديم. وبحسب تقسيم التناخ، تشمل هذه المجموعة الأنبياء اللاحقين من النبيئيم، مع إضافة مراثي إرميا، وهو في التناخ أحد اللفائف الخمس، وسفر دانيال، وكلاهما يُدرج في أسفار الكتابات العبرية.
وسُمّيت هذه الأسفار «نبوية» لأن الأنبياء يُنسبون إليها تقليديًا بوصفهم مؤلفيها. غير أن الباحثين المعاصرين يرون أن هذه الأسفار، في صورتها التي وصلت إلى العصر الحاضر، هي نتاج أجيال متعاقبة من الكتّاب الذين استلهموا رسائل هؤلاء الأنبياء. وقد نشط هؤلاء الكتّاب بين نحو 750 و450 قبل الميلاد. وتُعرف الأسفار الستة الأولى باسم الأنبياء الكبار، في حين تُعرف الأسفار الاثنا عشر الأخيرة باسم الأنبياء الصغار. ولا تعني هذه التسميات أن الأنبياء الكبار أهم من الأنبياء الصغار، بل تشير إلى أن الأسفار النبوية الكبرى أطول بكثير من الأسفار الصغرى. فأسفار إشعياء وإرميا وحزقيال تضم 66 و52 و48 إصحاحًا على التوالي، في حين تضم أسفار الأنبياء الصغار من إصحاح واحد إلى 14 إصحاحًا لكل سفر.
كما إن الأنبياء لا يظهرون في الأسفار النبوية وحدها، بل يردون أيضًا كشخصيات في أسفار أخرى من الكتاب المقدس العبري.